الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:29 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع

هل سيكون هناك تحالف تاريخي بين مصر وتركيا؟

العلاقات المصرية التركية شهدت عدة تذبذبات على مدار السنوات العشر الماضية، لكن تلك التذبذبات لم تؤثر يوما على متانة العلاقة التاريخية بين البلدين، التي بدأت منذ الإمبراطورية العثمانية، وشهدت تعاونًا في مختلف المجالات دينية وثقافية وتاريخية وشعبية.

عادت العلاقات المصرية التركية تدريجيا بعد سنوات من الفتور، منذ لقاء الرئيسين عبد الفتاح السيسي، ورجب طيب أردوغان على هامش بطولة كأس العالم بقطر في نوفمبر 2022، لتستعيد بعدها التمثيل الدبلوماسي الرسمي بين البلدين مع وإعادة تبادل السفراء بين البلدين.

وجاءت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى مصر هي الأولى له، منذ زار مصر وهو رئيس للوزراء في سبتمبر عام 2012، وبعد مضي ١٢ عاما مرت خلالها العلاقات بين القاهرة وأنقرة بمنعطفات حادة، بلغت حد سحب السفراء وتوقف أشكال التواصل الدبلوماسي الثنائي كافة، بل وقطيعة، قبل أن تتحسن العلاقات تدريجيا مؤخرا.

لكن طيلة تلك السنوات، لم يتعثر التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، بل تضاعف حتى بلغ 10 مليارات دولار العام الماضي ٢٠٢٣.

وعن زيارة أردوغان إلى مصر كان الرئيس السيسي في استقباله في مطار القاهرة، وسط مراسم رسمية وعقدا مباحثات في قصر الاتحادية الرئاسي، يليها مؤتمر صحفي مشترك.

وعلى مدار العقد الماضي، كان البلدان على خطوط تماس في ملفات إقليمية شائكة، لا سيما في ليبيا مع كل طرف للقوى المتصارعة في البلاد، والخلاف حول تنقيب تركيا عن الطاقة في منطقة شرق البحر المتوسط، وأعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية في صيف 2023، وسط تقارب سياسي متصاعد منذ عام 2021، قبل لقاء السيسي وأردوغان للمرة الأولى بدعم من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.

وبالرغم من قطع العلاقات في عام 2013، على خلفية تلاسن سياسي من جراء موقف أنقرة من جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن مصر وتركيا حافظا على علاقات اقتصادية مستقرة ترجمها تبادل تجاري قيمته بلغ 7.7 مليار دولار في عام 2022، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري.

هل سيكون هناك تحالف تاريخي بين مصر وتركيا؟

زيارة أردوغان إلى مصر فتحت مجال للأقاويل بشأن عقد تحالف تاريخي بين مصر وتركيا سيشمل التعاون في كل المجالات بينها الاقتصادية والسياسية، خاصة أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ظلت مستقرة على مدار العقد الماضي بالرغم من الخلافات السياسية لكن كان حجم التبادل التجاري بين البلدين في ازدياد، وتشير بعض التصريحات إلى عزم رئيس تركيا على ضخ استثمارات في مصر من شأنها دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى قوي جدا وقد يكون هناك تحالف تاريخي بين الدولتين.