الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:14 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

هل سيكون هناك تحالف تاريخي بين مصر وتركيا؟

العلاقات المصرية التركية شهدت عدة تذبذبات على مدار السنوات العشر الماضية، لكن تلك التذبذبات لم تؤثر يوما على متانة العلاقة التاريخية بين البلدين، التي بدأت منذ الإمبراطورية العثمانية، وشهدت تعاونًا في مختلف المجالات دينية وثقافية وتاريخية وشعبية.

عادت العلاقات المصرية التركية تدريجيا بعد سنوات من الفتور، منذ لقاء الرئيسين عبد الفتاح السيسي، ورجب طيب أردوغان على هامش بطولة كأس العالم بقطر في نوفمبر 2022، لتستعيد بعدها التمثيل الدبلوماسي الرسمي بين البلدين مع وإعادة تبادل السفراء بين البلدين.

وجاءت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى مصر هي الأولى له، منذ زار مصر وهو رئيس للوزراء في سبتمبر عام 2012، وبعد مضي ١٢ عاما مرت خلالها العلاقات بين القاهرة وأنقرة بمنعطفات حادة، بلغت حد سحب السفراء وتوقف أشكال التواصل الدبلوماسي الثنائي كافة، بل وقطيعة، قبل أن تتحسن العلاقات تدريجيا مؤخرا.

لكن طيلة تلك السنوات، لم يتعثر التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، بل تضاعف حتى بلغ 10 مليارات دولار العام الماضي ٢٠٢٣.

وعن زيارة أردوغان إلى مصر كان الرئيس السيسي في استقباله في مطار القاهرة، وسط مراسم رسمية وعقدا مباحثات في قصر الاتحادية الرئاسي، يليها مؤتمر صحفي مشترك.

وعلى مدار العقد الماضي، كان البلدان على خطوط تماس في ملفات إقليمية شائكة، لا سيما في ليبيا مع كل طرف للقوى المتصارعة في البلاد، والخلاف حول تنقيب تركيا عن الطاقة في منطقة شرق البحر المتوسط، وأعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية في صيف 2023، وسط تقارب سياسي متصاعد منذ عام 2021، قبل لقاء السيسي وأردوغان للمرة الأولى بدعم من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.

وبالرغم من قطع العلاقات في عام 2013، على خلفية تلاسن سياسي من جراء موقف أنقرة من جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن مصر وتركيا حافظا على علاقات اقتصادية مستقرة ترجمها تبادل تجاري قيمته بلغ 7.7 مليار دولار في عام 2022، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري.

هل سيكون هناك تحالف تاريخي بين مصر وتركيا؟

زيارة أردوغان إلى مصر فتحت مجال للأقاويل بشأن عقد تحالف تاريخي بين مصر وتركيا سيشمل التعاون في كل المجالات بينها الاقتصادية والسياسية، خاصة أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ظلت مستقرة على مدار العقد الماضي بالرغم من الخلافات السياسية لكن كان حجم التبادل التجاري بين البلدين في ازدياد، وتشير بعض التصريحات إلى عزم رئيس تركيا على ضخ استثمارات في مصر من شأنها دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى قوي جدا وقد يكون هناك تحالف تاريخي بين الدولتين.