الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:30 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

كابيتال إيكونوميكس تتوقع ارتفاع التضخم إلى 38% خلال مارس

أرشيفية
أرشيفية

توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية ارتفاع التضخم السنوي في مصر إلى 38% في مارس، قبل أن يتراجع خلال الفترة المتبقية من العام الجاري وأن يستقر في خانة الآحاد في أوائل عام 2025.

وأضافت المؤسسة التي مقرها لندن أن معدل التضخم السنوي في فبراير والذي قفز إلى 35.7% من 29.8% في يناير فاق أعلى التوقعات بواقع 4% تقريبا.

وقالت المؤسسة إنها تعتقد أنه بعد رفع البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة بواقع 600 نقطة أساس، فإنه لن يحتاج إلى المزيد من تشديد السياسة النقدية، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي (AWP).

وأشارت إلى أنه استنادا إلى توقعاتها بشأن التضخم، فإن معدلات أسعار الفائدة الحقيقية في مصر عادت إلى المنطقة الإيجابية وسترتفع أكثر على مدى الأشهر المقبلة.

وأضافت "إذا أراد البنك المركزي المصري استعادة جدارته على صعيد مكافحة التضخم، يجب أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، ولا نتوقع أن يتم طرح خفض أسعار الفائدة على جدول الأعمال حتى منتصف 2025 على أقرب تقدير".

من ناحية أخرى، قالت المؤسسة إن ضعف سعر صرف الجنيه ربما بدأ في جذب الشركات الأجنبية، مشيرة إلى تقارير تفيد أن بعض شركات تصنيع المنسوجات التركية تدرس الاستثمار في مصر.

وأضافت أن مؤشرات الإنتاج الصناعي في البلاد تظهر أن الإنتاج في القطاع أقل بنسبة عشرة بالمئة عن ذروته، مما يشير إلى وجودة طاقة فائضة كبيرة متاحة للاستفادة من تحسن القدرة التنافسية الخارجية للقاهرة.

علاوة على ذلك، فإن ضعف سعر صرف الجنيه يمكن أن يكون حافزًا لمصر إذا كان مدعوما بإصلاحات اقتصادية أوسع لترسيخ نفسها كمركز للتصنيع.