الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:02 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

كابيتال إيكونوميكس تتوقع ارتفاع التضخم إلى 38% خلال مارس

أرشيفية
أرشيفية

توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية ارتفاع التضخم السنوي في مصر إلى 38% في مارس، قبل أن يتراجع خلال الفترة المتبقية من العام الجاري وأن يستقر في خانة الآحاد في أوائل عام 2025.

وأضافت المؤسسة التي مقرها لندن أن معدل التضخم السنوي في فبراير والذي قفز إلى 35.7% من 29.8% في يناير فاق أعلى التوقعات بواقع 4% تقريبا.

وقالت المؤسسة إنها تعتقد أنه بعد رفع البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة بواقع 600 نقطة أساس، فإنه لن يحتاج إلى المزيد من تشديد السياسة النقدية، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي (AWP).

وأشارت إلى أنه استنادا إلى توقعاتها بشأن التضخم، فإن معدلات أسعار الفائدة الحقيقية في مصر عادت إلى المنطقة الإيجابية وسترتفع أكثر على مدى الأشهر المقبلة.

وأضافت "إذا أراد البنك المركزي المصري استعادة جدارته على صعيد مكافحة التضخم، يجب أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، ولا نتوقع أن يتم طرح خفض أسعار الفائدة على جدول الأعمال حتى منتصف 2025 على أقرب تقدير".

من ناحية أخرى، قالت المؤسسة إن ضعف سعر صرف الجنيه ربما بدأ في جذب الشركات الأجنبية، مشيرة إلى تقارير تفيد أن بعض شركات تصنيع المنسوجات التركية تدرس الاستثمار في مصر.

وأضافت أن مؤشرات الإنتاج الصناعي في البلاد تظهر أن الإنتاج في القطاع أقل بنسبة عشرة بالمئة عن ذروته، مما يشير إلى وجودة طاقة فائضة كبيرة متاحة للاستفادة من تحسن القدرة التنافسية الخارجية للقاهرة.

علاوة على ذلك، فإن ضعف سعر صرف الجنيه يمكن أن يكون حافزًا لمصر إذا كان مدعوما بإصلاحات اقتصادية أوسع لترسيخ نفسها كمركز للتصنيع.