الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

هل عدم الخشوع في الصلاة يبطلها؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كتبت: سماح غنيم

الخشوع هو روح الصلاة ولكن ليس شرط في صحة الصلاة، أي أن الصلاة لا تبطل عند عدم الخشوع بها، وهو لا يطالب بإعادتها، ولكن بالتأكيد ينقص ثوابها في حالة عدم الخشوع.

ولكن الخشوع في الصلاة له فضل كبير على العبد يوم القيامة لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أول ما يحاسب عليه الناس يوم القيامة من أعمالهم الصلاة. قال: يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها، فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كانت انتقص منها شيئا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع، فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم" رواه أبو داود.

فالخشوع هو الخوف من الله والمقصود بالخشوع في الصلاة كما قال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف وغض البصر في الصلاة، والخشوع في الصلاة أي أقبل بقلبه عليها، وقد أجمع العلماء على أن الخشوع سنة لقوله تعالى: “قد أفلح المؤمنون – الذين هم في صلاتهم خاشعون”.

وعن أنس بن مالك أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: من صلى الصلاة لوقتها وأسبغ وضوؤها وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول: حفظك الله كما حفظتني، ومن صلى الصلاة لغير وقتها فلم يسبغ لها وضوؤها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعك الله كما ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه.