الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:03 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

محمود عقاب يكشف لـ «الطريق» تفاصيل حصوله على جائزة الأمير عبد الله الفيصل

الكاتب محمود عقاب
الكاتب محمود عقاب

أكد الكاتب والشاعر محمود عقاب أن حصوله على جائزة الأمير عبد الله الفيصل للشعر العربي هو وصول إلى أعلى قمة من قمم الأحلام، قمة تناطح السحاب وتجالس النجوم، حيث إن الجائزة أصبحت ـ وفي وقتٍ وجيز ـ حُلمًا ساميًا لكل الأفراد المؤسسات على حدٍ سواء من أجل الحصول عليها، حُلمًا لكل مهتم بالشعر العربي، لتصبح الجائزة وكأنها نوبل خاص بالشعر العربي، والجائزة تسعى على درب فريد ربما جعلها تتخطى ذلك.


وأضاف محمود عقاب في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: شعوري بهذا الفوز هو شعور المنتصر الذي خاض حربًا الانتصار فيها شبه محال، في ظل أن الغنيمة فاقت كل حدود الغنائم، وفاقت كل الطموحات المتوقعة لأي حصاد، فمكانة الجائزة عربيًا وعالميًا تحجز للفائز عرشًا يستطيع أن يتربع عليه بكل فخر واعتزاز، فلا يشعر بعد ذلك بأي هزيمة أو إنكار أو تهميش.

وأوضح «عقاب»: تقدمتُ إلى الجائزة بعمل كنتُ لا أريد الفوز به وهو (دموع من كأس أبي نواس)، لكن لم يكن لدي مسرحية شعرية منشورة غيرها، خاصةً أن من شروط الجائزة التقدم بعمل منشور لم يمض عليه ثلاث سنوات، فقلتُ أجرب بهذا العمل لحين طباعة مسرحية (استقالة مسرور السياف) فهي المسرحية الشعرية التي كنت أطمح نيل جائزة الأمير عبد الله الفيصل من خلالها، لكن كانت دموع أبي نواس سباقة للفوز في كل مرة في الماضي والحاضر، وقد تلقيت الخبر من أمانة الجائزة كمترشح لا كفائز ملتزمًا بسرية تامة، لأن إعلان الفائزين سوف يكون بحضورهم في ضيافة سمو الأمير، فمكثت شهرًا وأنا في حالة كتمان وتوتر إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وتم إعلان اسمي فائزًا بحضوري وكان تتويجي بالجائزة في نفس اللحظة، لقد كانت لحظات فارقة وتاريخية في حياتي، فأجواء هذه الجائزة ومكانتها فجرت ينابيع جديدة وغير مسبوقة من الآمال والطموحات والعزيمة، وجعلت من وضع اسمي في قائمة ذهبية من الشعراء والمبدعين في الوطن العربي مسؤولية كبرى لا تشعرني بالفخر والاعتزاز بقدر ما تشعرني بالقلق والحرص.

فيما يتعلق عن العمل الفائز، قال «عقاب»: يعتمد النص المسرحي الفائز على خط درامي يدمج بين قصتين، قصة افتراضية من وحي خيال المؤلف، وقصة تاريخية معروفة تعكس أهم ما دار في حياة أبي نواس، أي عمل مسرحية داخل المسرحية، حيث محاكمة شيطان الشعر الذي تم حبسه إثر قصيدة ماجنة لأبي نواس، وبسبب حبسه الشاعر متعطل عن كتابة النص والمخرج متوقف عن العرض، فيتم استدعاء أبي الفرج الأصفهاني ليحل الأزمة، فيتطوع للدفاع عن شيطان الشعر من خلال ما عرض من حياة أبي نواس في كتابه الشهير "كتاب الأغاني" ويقوم للدخول إلى قصة أبي نواس متمثلاً في ضميره الخفي الذي يؤرقه، ربما استطاع أن يأتي من أشعاره بأي دليل يحسن من موقف شيطان الشعر أمام القاضي.

وتحدث محمود عقاب عن آخر أعماله، قائلاً: فرغت من مسرحيتين شعريتين سيتم طباعتهما قريبًا، وأيضًا ديوان شعري للأطفال سيتم نشره قريبًا بمشيئة الله، أعكف حاليًا على كتابة رواية لليافعين وهي باكورة أعمالي الروائية في مجال أدب الطفل، تعكس مشروعي في المجلات الأخرى وكل مهاراتي السابقة، لكن في مرآة سردية، أرجو أن تلقى من الحظوة كما لاقت أعمالي السابقة.