الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:01 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

محمود عقاب يكشف لـ «الطريق» تفاصيل حصوله على جائزة الأمير عبد الله الفيصل

الكاتب محمود عقاب
الكاتب محمود عقاب

أكد الكاتب والشاعر محمود عقاب أن حصوله على جائزة الأمير عبد الله الفيصل للشعر العربي هو وصول إلى أعلى قمة من قمم الأحلام، قمة تناطح السحاب وتجالس النجوم، حيث إن الجائزة أصبحت ـ وفي وقتٍ وجيز ـ حُلمًا ساميًا لكل الأفراد المؤسسات على حدٍ سواء من أجل الحصول عليها، حُلمًا لكل مهتم بالشعر العربي، لتصبح الجائزة وكأنها نوبل خاص بالشعر العربي، والجائزة تسعى على درب فريد ربما جعلها تتخطى ذلك.


وأضاف محمود عقاب في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: شعوري بهذا الفوز هو شعور المنتصر الذي خاض حربًا الانتصار فيها شبه محال، في ظل أن الغنيمة فاقت كل حدود الغنائم، وفاقت كل الطموحات المتوقعة لأي حصاد، فمكانة الجائزة عربيًا وعالميًا تحجز للفائز عرشًا يستطيع أن يتربع عليه بكل فخر واعتزاز، فلا يشعر بعد ذلك بأي هزيمة أو إنكار أو تهميش.

وأوضح «عقاب»: تقدمتُ إلى الجائزة بعمل كنتُ لا أريد الفوز به وهو (دموع من كأس أبي نواس)، لكن لم يكن لدي مسرحية شعرية منشورة غيرها، خاصةً أن من شروط الجائزة التقدم بعمل منشور لم يمض عليه ثلاث سنوات، فقلتُ أجرب بهذا العمل لحين طباعة مسرحية (استقالة مسرور السياف) فهي المسرحية الشعرية التي كنت أطمح نيل جائزة الأمير عبد الله الفيصل من خلالها، لكن كانت دموع أبي نواس سباقة للفوز في كل مرة في الماضي والحاضر، وقد تلقيت الخبر من أمانة الجائزة كمترشح لا كفائز ملتزمًا بسرية تامة، لأن إعلان الفائزين سوف يكون بحضورهم في ضيافة سمو الأمير، فمكثت شهرًا وأنا في حالة كتمان وتوتر إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وتم إعلان اسمي فائزًا بحضوري وكان تتويجي بالجائزة في نفس اللحظة، لقد كانت لحظات فارقة وتاريخية في حياتي، فأجواء هذه الجائزة ومكانتها فجرت ينابيع جديدة وغير مسبوقة من الآمال والطموحات والعزيمة، وجعلت من وضع اسمي في قائمة ذهبية من الشعراء والمبدعين في الوطن العربي مسؤولية كبرى لا تشعرني بالفخر والاعتزاز بقدر ما تشعرني بالقلق والحرص.

فيما يتعلق عن العمل الفائز، قال «عقاب»: يعتمد النص المسرحي الفائز على خط درامي يدمج بين قصتين، قصة افتراضية من وحي خيال المؤلف، وقصة تاريخية معروفة تعكس أهم ما دار في حياة أبي نواس، أي عمل مسرحية داخل المسرحية، حيث محاكمة شيطان الشعر الذي تم حبسه إثر قصيدة ماجنة لأبي نواس، وبسبب حبسه الشاعر متعطل عن كتابة النص والمخرج متوقف عن العرض، فيتم استدعاء أبي الفرج الأصفهاني ليحل الأزمة، فيتطوع للدفاع عن شيطان الشعر من خلال ما عرض من حياة أبي نواس في كتابه الشهير "كتاب الأغاني" ويقوم للدخول إلى قصة أبي نواس متمثلاً في ضميره الخفي الذي يؤرقه، ربما استطاع أن يأتي من أشعاره بأي دليل يحسن من موقف شيطان الشعر أمام القاضي.

وتحدث محمود عقاب عن آخر أعماله، قائلاً: فرغت من مسرحيتين شعريتين سيتم طباعتهما قريبًا، وأيضًا ديوان شعري للأطفال سيتم نشره قريبًا بمشيئة الله، أعكف حاليًا على كتابة رواية لليافعين وهي باكورة أعمالي الروائية في مجال أدب الطفل، تعكس مشروعي في المجلات الأخرى وكل مهاراتي السابقة، لكن في مرآة سردية، أرجو أن تلقى من الحظوة كما لاقت أعمالي السابقة.