الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:27 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

سيد زهران: الكتابة جزء من روتين يومي.. وأعشق القراءة في العيد

الكاتب سيد زهران
الكاتب سيد زهران

حلت أيام عيد الفطر، وللكتاب طقوس مختلفة خلال العيد فمنهم من يكتفي خلال هذه الأيام بالراحة وقضاء الوقت مع الأسرة وزيارة الأقارب والأحباب، ومنهم من يجدها فرصة للكتابة ويظل معتكفا عليها. «الطريق» التقت بـ الدكتور سيد زهران الكاتب والروائي، وسألته عن طقوسه في عيد الفطر المبارك.

يقول سيد زهران عن كيف يقضي عيد الفطر: "لا بد أن تختلف في العيد مهما كانت حالتك المزاجية، لا بد أن تسعى بشكل جاد في إدخال السرور والبهجة على كل مَنْ هُم حولك (دائرة تأثيرك)، لهذا يوم العيد هو يوم كلاسيكي جدا، كنت قديما لا أنام حتى أسمع التكبيرات.. والتي مع الوقت أصبحت جزء منها في المسجد، فأنا كنت أحب أن أكون مع تلك المجموعة (الحلقة) التي تلتف حول مايك ميكروفون المسجد؛ والتي تظل تردد ( الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد).. حتى يتم الدعوة للصلاة.. مع الوقت تراجعت تلك العادة.. وأصبحت من الذين يجلسون في الخلف.. بعد الصلاة كنت أحب.. ومازلت في شراء أكياس البالونات الملونة.. والتي لا بد أن تملأ المنزل في كل مكان أذهب إليه طيلة أيام العيد.. لا بد أن ترتطم بقدمي في كل مكان بها.. حتى تنتهى مع الوقت وتختفي".

وعن قراءاته أيام العيد يقول: "أعشق القراءة أيام العيد.. فأنا دائما ما كُنت أصاب باكتئاب المناسبات بشكل غير مُبرر.. لهذا كُنت أهرب للقراءة في محاولة لتلطيف الأمر!.. لكن مع التقدم بالعمر تبدلت تلك عادة القراءة إلى العمل (خاصة بعد امتهان مهنة الطب).. فأنا أحب أن أكون مسؤول عن مستشفى ما أول أيام العيد، أفضل البقاء وسط الناس والحالات حتى ينتهى أول يوم بعد ذلك أستطيع القيام براحتي.. ظَللت على تلك العادة سنوات.. حتى وصلت إلى الضبط الانفعالي المطلوب، وأصبح اكتئاب المناسبات باهت مُحتمل داخلي.

وعن هل اعتاد الكتابة أيام العيد يقول: "نعم.. الكتابة جزء من الروتين اليومي بعد الاحتراف.. لكن قبل ذلك كان العيد بالنسبة لي مساحة زمنية ثرية للإنتاج الأدبي أكثر من الأيام العادية".

وعما يمثله العيد بالنسبة لسيد زهران يقول: "صمت.. تأمل.. سكون.. وراحة من كل شيء".

وفي الأخير عن عادات بعينها يمارسها أيام العيد يقول: "نعم.. هناك أشخاص ابتعدوا منذ سنوات؛ نتيجة ظروف الحياة العمل السفر.. هؤلاء أذكرهم في العيد، حتى لو لم أراهم.. حتى لو لم يبادلونني التحية أو يذكرونني أظل أرسل لهم (كل سنه وأنت طيب) كل مناسبة.. على أمل ردهم يوما.. ذلك يُشعرني بالارتياح".