الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الاحتياطي الفيدرالي: من المرجح البدء في خفض الفائدة الأمريكية هذا العام

قال جون ويليامز رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إن البنك المركزي من المحتمل أن يبدأ في خفض الفائدة هذا العام، حال واصل التضخم تراجعه تدريجيًا.

وقال “ويليامز” في مقابلة مع تليفزيون بلومبرج: نحن بحاجة لبدء عملية في وقت ما تهدف لإعادة معدلات الفائدة إلى مستويات طبيعية أكثر، وأعتقد أن تلك العملية من المرجح أن تبدأ هذا العام، وأضاف أن السياسة النقدية في وضع جيد.

وعن ارتفاع مؤشر التضخم الرئيسي بأكثر من المتوقع في مارس، ذكر “ويليامز” أنه لا يري أن البيانات الأخيرة بمثابة نقطة تحول، لكنها ستؤثر على رؤيته وتوقعاته.

وأشار إلى أن المسؤولين يراقبون الوضع في الشرق الأوسط بعناية شديدة، على الرغم من أنه يرى أن تلك التطورات ليست محركًا رئيسيًا للتوقعات الأمريكية.


وقد قال جيفري شميد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن صناع السياسات يجب أن ينتظروا أدلة واضحة ومقنعة على أن التضخم يتجه مرة أخرى نحو 2% قبل خفض أسعار الفائدة، بدلًا من تعديل السياسة بشكل استباقي.

وأوضح شميد، أن مرونة الاقتصاد الأمريكي تخلق بعض عدم اليقين بشأن مسار سعر الفائدة، مضيفًا أنه مع تجاوز التضخم الهدف، واستمرار النمو الاقتصادي في إظهار الزخم، وارتفاع الأسعار عبر مجموعة من أسواق الأصول، فإن الموقف الحالي للسياسة النقدية مناسب.


وقال في خطاب تم إعداده للإلقاء الجمعة في “أوفرلاند بارك”، إن ضغوط الأسعار الأخيرة تركزت في قطاع الخدمات، بدعم من سوق العمل، ورجح أن تكون هناك حاجة إلى توازن أفضل بين العرض والطلب على العمالة حتى يتمكن الفيدرالي من تحقيق استقرار الأسعار.

وأعرب عن تفضيله أن تكون ميزانية البنك المركزي أصغر مع متوسط استحقاق أقصر، في ظل عدم حاجة الاقتصاد والأسواق المالية إلى دعم من البنك المركزي، كما أشار إلى رغبته في أن تتكون الميزانية بشكل أساسي من سندات الخزانة.