الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:03 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

إعلامية تعلق على واقعة بنت تخلى عنها والدها: ذنبها إيه!

نهال طايل
نهال طايل

علقت الإعلامية نهال طايل على واقعة «شهد» التي تخلى عنها والدها منذ 15 عامًا وامتنع عن احتوائها واستقبالها في منزله وسط أشقائها، خاصة بعد انفصاله عن والدتها عقب ولادتها مباشرة.

وقالت نهال طايل خلال تقديم برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد، «البنت دي ذنبها إيه، وبيتعمل فيها كده ليه، وايه المقصود من تدميرها!، عندها 15 سنة وعرفت توصل كل اللي جواها بقوة كبيرة».

وأشادت الإعلامية نهال طايل بطريقة رد الابنة «شهد» على حديث والدها، وتعليقها على كل ما حدث لها من قصة انفصال والديها، قائلةً: «تخيلوا واحدة عندها 15 سنة تقدر تعبر عن نفسها وعن حالتها للناس بالشكل ده وبالأسلوب ده، شهد فاهمة ووصلت للناس كل اللي حصل».

وتابعت: «رغم كل اللي حصل ده وشهد بتحكي قصتها؛ مجابتش كلمة غلط في الست مرات أبوها «أم محمد»، ولا في واحدة من أخواتها البنات».

واختتمت الإعلامية نهال طايل حديثها قائلةً: «عمري ما هنسى حلقة "شهد" دي نهائي، لإن فيه حاجات مينفعش نحملها لأضعف مننا، كل واحد يشيل مصيبته لوحده».