الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:11 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

وفاء أبو السعود تكتب: بارقة نور

وفاء ابو السعود 
وفاء ابو السعود 

انفراجة او بارقة نور بدأت تظهر في الافاق ومن الممكن ان نسميها صحوة ضمير لدي بعض دول الغرب الذي غض الطرف طويلا عن مايحدث في القضيه الفلسطينيه وتلك المذابح التي تتم بشكل لحظي، والتدبير الدائم والتخطيط لتهجير اهل البلد او ابادتهم ايهم اقرب لصالح مؤسسي الارهاب في العالم وانهاء القضيه الفلسطينيه.

حيث اعلنت اليوم الموافق ٢٢ مايو ٢٠٢٤ كل من ايرلندا والنرويج واسبانيا بانه سيتم الاعترف بدوله فلسطين الحبيبه كدولة مستقله لها سياده الثلاث المقبل الموافق ٢٨ مايو.

من الواضح ان هناك البعض ممن ايقن بان السلام اصبح هو الحل الاوحد والامثل والائمن للخروج من دائره الصراع والدمار الذي لم ولن ينتهي طالما هناك مغتصب، وانه لاسبيل لتحقيق ذلك الا بتمكين اصحاب الارض للفعليين ولو علي جزء من ارضهم بحكم ذاتي وسياده كاملة .

في حين ان الرد الاسرائيلي وكالعاده العاري عن الصحة والساعي دائما لتزييف الحقائق طبقا لرؤيته ومصالحه ورغباته قد افاد بان الارهاب قد اتي ثماره باعتراف تلك الدول بدولة فلسطين.
ومما لاشك فيه انها ستمارس سلطاتها وتسلطها وسطوتها الاقتصاديه علي اقتصاد العالم فقد لوحت بقائمة العقوبات ووقف المساعدات وتجميد المصالح والحسابات والبنوك.

ورغم ان تصريحات بايدن قد اختلفت ولو بالقليل عن السابق واصبحت لهجتها تحمل ضمنا وظاهريا بتخليها ولو بعض الشيء عن اسرائيل الا ان ما حدث اليوم وبلا ادني شك في احراج لكبرى لدول العالم ودعاة الديمقراطيه وحقوق الانسان واصحاب الشعارات الواهيه والمتلونه طبقا لمصالحهم.

هي خطوه تاخرت كثيرا ولكن ان تاتي متاخرا خيرا من ان لا تاتي ، وعسي ان يسير علي نفس النهج الكثير من الدول لتعلم امريكا واسرائيل انه لازالت هناك قوة بشريه لديها طموحات مختلفه ولديها رغبات مضاده تسعي لتحقيقها.

ماذا لو اعلنت كافه الدول العربيه والافريقيه في بيان مشترك وفي نفس اليوم وسارعت بالاعتراف بدولة فلسطين فهل سيكون للعالم وجه اخر ؟