الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:50 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء

أسامة جلال يكتب: عودة وزارة الإعلام

أسامة جلال
أسامة جلال

وحيث أن معالي رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي قدم استقالة الحكومة بالأمس لفخامة الرئيس السيسي.. وحيث أن الرئيس كلف الدكتور مدبولي بتشكيل الحكومة مرة أخرى.. فما من شك أن الدكتور مدبولي سيعيد حساباته في التشكيل سواء على مستوى الوزراء أو حتى الوزارات نفسها.. ربما بالدمج أو استحداث وزارة أو عودة وزارة كانت موجودة في السابق.
وهنا يعلم الجميع أن المواطن العادي لن يكون على دراية كافية ولن تتوفر له المعلومات الوافية التي تؤهله لترشيح وزير أو دمج وزارة أو استحداث أخرى.. لكن هذا المواطن يستطيع التقييم في نهاية كل مدة.. هل كان الاختيار والترشيح والتشكيل برمته ناجحا أو عكس ذلك.
ولأن الجميع له حق التقييم سواء بالسلب المطلق أو الجزئي أو العكس.. ولأنه من الواجب أن نستمع إلى بعضنا ومن ثم نحكم أو نقييم أو نتخذ قرارا.. فإنه من الواجب هنا أن يدلي كل بدلوه – من يستطيع - حتى وإن كان بسيطا أو ضعيفا أو محدود الثقافة والعلم ليقوم الدكتور مصطفى بعد ذلك بأخذ القرار الذي سيكون أكثر سهولة بالنسبة له خصوصا وأنه صاحب تجربة سابقة جعلته يعرف جيدا نفاط القوة والضعف في حكومته السابقة وما يجب أن تكون عليه التجربة الجديدة.
ووجبت الإشارة هنا أيضا إلى أن حمل هذه المسؤولية أمر صعب للغاية من خلال المعطيات الموجودة بين أزمات اقتصادية وسياسية وخارجية وأمنية كبيرة.. وما تعيشه مصر حاليا من ظروف صعبة على كافة الأصعدة خصوصا تلك الأزمات والمناطق المشتعلة على حدودنا من الجهات الأربع.
ومن أهم الملفات التي وجب أن ننظر إليها حاليا ملف الإعلام المصري الذي يعيش في تقييمي المتواضع أضعف حالاته ما بين جهاز حكومي مهلهل ومتهالك.. ومؤسسات إعلامية خاصة طغت وأفرغت الجهاز الحكومي من محتواه واستقطبت العناصر المميزة فيه لتقدم لنا رسالة إعلامية موجهة ليس هدفها نشر وبث الحقيقة بقدر ما لها مآرب ومصالح خاصة لتعظيم مكاسبها ولصالح دول أخرى.
لقد أصبح من الضروري حاليا عودة وزارة الإعلام من جديد "لتحترم الدستور والقانون وترعى مصالح الشعب رعاية كاملة وتحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه" وبشكل معلن وعلني وواضح.
أصبح ملحا جدا ترتيب البيت الإعلامي المصري بأناس مخلصين بعيدا عن التملق والنفاق والرياء وعن هؤلاء المتسلقين الآكلين على كل الموائد.. لتكون مصلحة الدولة والشعب هي الرقم واحد وليس العمل من أجل مصالح هنا وهناك وتسهيلات جعلت القطاع الخاص يستولى على الأخضر واليابس وينهش في لحم القطاع الحكومي الضعيف.
نحتاج إلى وزير إعلام (دكر) يقف في وجه الموجهين حاملي الأجندات الأجنبية بالعمل والفكر الطليعي خارج الصناديق والافكار المعلبة.. له رؤية وحكمة ونظرة مستقبلية ثاقبة.. وزير حكومي بفكر القطاع الخاص الهادف الحريص على أمن الوطن وسلامة الشعب وبقاء الانتماء.
نحتاج إلى وزير يعيد صياغة المنظومة الإعلامية برمتها فالكفاءات موجودة في القطاع الحكومي ولكنها محبطة والمغريات حولها كثيرة وبالأخص على الصعيد المادي.
وإني لأتعجب بأن يكون لدينا هذه الامكانيات البشرية والأصول العينية والسمعة والريادة ولا تحقق المؤسسات الإعلامية المصرية أرباحا طائلة بل العكس هو الصحيح سواء على صعيد الصحف القومية التي لم تطور ذاتها بالشكل المطلوب أو حتى الإذاعة والتلفزيون بكل ما لديهما من استديوهات وامكانات وموارد بشرية ضخمة لم تعد سوى عبء كبير على ميزانية الدولة.
عودة وزارة الإعلام لتحكم الإعلام في مصر شئ ضروري ليتولى أمرها متخصصون بالفعل من أصحاب الكفاءات المحترمين دون المنافقين ضعاف النفوس وهو أمر في صالح الجميع في هذا البلد.
اللهم بلغت.. اللهم فاشهد