الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:19 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

شيخ صناعة أهلة المآذن بالغربية: المهنة في طريقها للاندثار

شيخ أهلة المآذن بالغربية
شيخ أهلة المآذن بالغربية

منذ ما يقرب من ستين عاما يمارس عم أحمد وشهرته "الدملاوي" مهنة غاية في الدقة والصعوبة ولا يعمل بها كثيرون وهي مهنة صناعة أهلة المآذن من النحاس وعلى الرغم من أن العديد من أنحاء الجمهورية يقصدون صانع الأهلة لشهرته إلا أنه ما زال متمسكا بمكانه الذي ولد فيه ومارس المهنة من خلاله.

وبالقرب من أشهر المناطق الدينية بمدينة طنطا حيث مسجد السيد البدوي وتحديدا بمنطقة تل الحدادين التقت "الطريق" بعم أحمد الدملاوي أقدم صانع أهلة للمآذن في بر مصر وهو والد لأربعة بنات وشاب.

قال الدملاوي بدأت المهنة منذ ما يقرب من ستين عاما وكان عمري وقتها 15 سنة براتب وصل إلى 30 قرشا في اليوم حيث كان الإفطار الفاخر لا يزيد عن خمسة قروش وكان العمل يبدأ في السابعة صباحا وهي مهنة والدي وأنا الوحيد من بين إخواتي الـ 7 الذي عملت مع والدي.

وأضاف الدملاوي كنت أعمل أكثر من 10 ساعات في اليوم وبعد كفاح طويل استطعت تحويش مبلغ 13 جنيها بدأت بهم حياتي بشراء نحاس وبدأت الشغل في نفس مكاني اليوم.

ابتسم عم أحمد ابتسامة كشفت عن سقوط بعض أسنانه بفعل الزمن وهو يقول طول عمري شقيان وبشتغل في النحاس القديم لأنه أرخص وأتجوزت وخلفت 4 بنات وولد وكنت أتحمل الشغل بمفردي لأوفر لقمة العيش.

وأضاف صانع أهلة المساجد تمكنت من السفر الي إحدى الدول العربية للعمل وتأمين مستقبل أولادي.

وعدة بعدها للاستمرار في مهنتي التي أعشقها، وعن أنواع أهلة المآذن قال عم أحمد هناك أنواع عديدة منها هلال قمرة مفتوحة وآخر قمرة مغلقة وهلال صاروخ وهلال على شكل سهم.

واستطرد صانع الأهلة أنه لا يتوقف صناعة الأهلة على المأذن فقط لكن كثير من الناس يحبون وضعه على أبواب المنازل.

وأضاف الدملاوى أنه يواجه مشكلات عديدة في صناعة أهلة المآذن من النحاس تتمثل في زيادة المجهود علاوة على إمكانية كسرة في أثناء العمل مشيرا إلى أنه نظرا إلى غلاء الأسعار فقد بدأت غيري استخدام الألمنيوم بديل للنحاس.

وكما أن المهنة نادرة فالأدوات التي تستخم فيها كما يقول عم أحمد لا تقل غرابة للتصنيع وهي الجولة والوتد والمدور والأسطنبولي والدفر والمقص والمرابيع والقراريط.

ويؤكد صانع الأهلة أن طنطا هي أشهر مدينة لصناعة أهلة المآذن وتأتي في المرتبة الثانية ميت غمر بمحافظة الدقهلية ثم القاهرة في المرتبة الثالثة، أما تجارة النحاس فأشهر المناطق خان الخليلي بالقاهرة.

موضوعات متعلقة