الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:54 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

حريق زرايب البراجيل .. مأساة على أكوام القمامة (صور)

الحريق
الحريق

عقارب الساعة تشير إلي الثانية فجرًا؛ دق جوال "أبو مينا"، فجأة أخبره أحد جيرانه أن النيران التهمت "عشش الزرايب" علجى عجل وصل ذو الأربعين عامًا لإلحاق مخزن "البيكيا" والكرتون، بينما حاول إنقاذ مخزنه، لكن شدة النيران كانت حائط صد أمامه : "محدش كان قادر يطفي النار".

180 دقيقة تمكنت فيها قوات الدفاع المدني بالجيزة من مجابهة لهيب النيران التي لاحقت أضرارها عدد من المنازل على أطراف قرية البراجيل، مما أصيب سُكانها بحالات اختناق، وتمكنت قوات الدفاع المدني من السيطرة على الحريق بعدما تحول كل شيء في العشش إلى رماد: "محدش كان عارف يدخل يلحق أي حاجة من النار".

معاناة أصحاب "عشش الزرايب"، تكررت مرتين، الأول قبل 3 أعوام عندما حدث حريق مشابه، تضرر منه العشرات من أصحاب مخازن فرز "القمامة والخشب والصاج" بعد منتصف ليلة الأول من أكتوبر ٢٠٢١، حتى أتت النار مجدًدا وقضت على كل شيء وتسبب في نفوق العشرات من الماشية والأغنام والخنازير "ناس كتير هنا اللي مشترية مواشي بيسترزق منها أخر السنة النار كلتها". تقول أم أحمد أحد المتضررين من الحريق.

مع إشراق الشمس وبعد أن أجرت قوات الحماية المدنية عمليات التبريد التي استمرت للثانية عشر ظهرًا، بدأ "أبو مينا" وزوجته في جمع بقايا مخزنه المتناثرة على الأرض: "النار كلت كل حاجة حتى الصاج اللي عاملين بيه العشش".
بدوره، عاين فريق من نيابة أوسيم بالجيزة، مكان الحريق فيما انتداب خبراء الأدلة الجنائية لفحص أسباب الحريق، لكشف ملابساته وأسبابه وحصر الخسائر الذي خلفه الحريق.