الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:59 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030

زوجي غاوي شغالات

تعبيرية
تعبيرية

جوزي غاوي شغالات بهذه الكلمات بدأت الزوجة حديثه أمام قاضي الأحوال الشخصية وبعدما طلبت بأن تكون الجلسة سرية.

أستكملت الزوجة قائلة وتعلو وجهة حمرا خجل قائلة لقد تزوجتو بعد قصة حب جعلتو من منزلي جنة لكن أكتشفت أن زوجي مريض بمغازلة الشغالات ورغم أنني أتمتع بقدر كبير من الجمال والأناقة لكن للأسف دائما تلازمة هذا العادة غير الأخلاقية.

«وتستطرد قائلة» لقد تركت عش الزوجية أكثر من مره ولم اعود الأ بعد أن يعدني بعدم العودة إلى هذة التصرفات المشينه ولكن بمرور الوقت اصبحت عادة لا يستطيع أن يتخلص منها.

"وتستكمل" سيدي القاضي هل يصدق أحد أنني منذ زواجي منه قمت بتغير عدد كبير من "الشغالات" حيث كانت لا تمكث اين من هنا اكثر من ثلاث أشهر ذلك عندما اللاحظ أن الشغالة تستجيب له فا أقوم بطردها على الفور وعلى العكس من الاخريات فالبعض من هنا كن لا تقبلنا منه مغازلاتهنا ويتركنا المنزل من انفسهنا لقد اصبحت حياتي جحيما وتحملت تلك المأساة من أجل ابنائي لعل الأيام تأتي بمزيد او ينصرف عن هذة التصرفات ويدرك سنه لكن كانت الفجيعة التى وقعت على رأسي كالصاعكة عندما فوجئت أنه تزوج عرفي من اخري كانت خادمة تعمل لدينا استأجر لها شقة دون علمي واخذت تستنفذ اموالة.

وفي نهاية حديثها تطلب الطلاق لما وقع عليها من ضرر وإهانة بسبب زواج زوجها من الخادمة وكانت المفاجأة عندما انتفض الزوج واقف والدموع تنساب على وجنتيه ويبكي بمرارة موجة كلامته إلى زوجتة قائلا هل تريد أن تتركيني لقد كانت هفوه ونزوة طارئة وإنني قمت بتطليقها واعطيتها حقوقها وعلم تماماً أن القانون فى صفك لكن لا تنسي عشرة ثلاثين عاما عشناها معا على الحلوة والمرة وأعلم أنك تحملتي كثيراً واعتبريتني مريضا فارجو منك أنك لا تتركيني فى آخر ايامي فا أنا لا استطيع العيش بدونك واعاهدك أمام الله وأمام رجال القضاء بأن لا يتكرر ما حدث.

فما كان من المستشار رئيس المحكمة إلا أن يتوجهه بالسؤال إلى الزوجة أنتي مصرة على الطلاق امتلاءت عين الزوجة بالدموع وبصوت هادئ قالت أنني مازلت باقية على حبه ولا يمكن انسي أنه والد ابنائى وشريك حياتي.

قرر المحكمة رفض دعوى الطلاق وغادر الزوجان من المحكمة بعد أن عاد للزوج عقلة واتزانة.