الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:31 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

زوجي غاوي شغالات

تعبيرية
تعبيرية

جوزي غاوي شغالات بهذه الكلمات بدأت الزوجة حديثه أمام قاضي الأحوال الشخصية وبعدما طلبت بأن تكون الجلسة سرية.

أستكملت الزوجة قائلة وتعلو وجهة حمرا خجل قائلة لقد تزوجتو بعد قصة حب جعلتو من منزلي جنة لكن أكتشفت أن زوجي مريض بمغازلة الشغالات ورغم أنني أتمتع بقدر كبير من الجمال والأناقة لكن للأسف دائما تلازمة هذا العادة غير الأخلاقية.

«وتستطرد قائلة» لقد تركت عش الزوجية أكثر من مره ولم اعود الأ بعد أن يعدني بعدم العودة إلى هذة التصرفات المشينه ولكن بمرور الوقت اصبحت عادة لا يستطيع أن يتخلص منها.

"وتستكمل" سيدي القاضي هل يصدق أحد أنني منذ زواجي منه قمت بتغير عدد كبير من "الشغالات" حيث كانت لا تمكث اين من هنا اكثر من ثلاث أشهر ذلك عندما اللاحظ أن الشغالة تستجيب له فا أقوم بطردها على الفور وعلى العكس من الاخريات فالبعض من هنا كن لا تقبلنا منه مغازلاتهنا ويتركنا المنزل من انفسهنا لقد اصبحت حياتي جحيما وتحملت تلك المأساة من أجل ابنائي لعل الأيام تأتي بمزيد او ينصرف عن هذة التصرفات ويدرك سنه لكن كانت الفجيعة التى وقعت على رأسي كالصاعكة عندما فوجئت أنه تزوج عرفي من اخري كانت خادمة تعمل لدينا استأجر لها شقة دون علمي واخذت تستنفذ اموالة.

وفي نهاية حديثها تطلب الطلاق لما وقع عليها من ضرر وإهانة بسبب زواج زوجها من الخادمة وكانت المفاجأة عندما انتفض الزوج واقف والدموع تنساب على وجنتيه ويبكي بمرارة موجة كلامته إلى زوجتة قائلا هل تريد أن تتركيني لقد كانت هفوه ونزوة طارئة وإنني قمت بتطليقها واعطيتها حقوقها وعلم تماماً أن القانون فى صفك لكن لا تنسي عشرة ثلاثين عاما عشناها معا على الحلوة والمرة وأعلم أنك تحملتي كثيراً واعتبريتني مريضا فارجو منك أنك لا تتركيني فى آخر ايامي فا أنا لا استطيع العيش بدونك واعاهدك أمام الله وأمام رجال القضاء بأن لا يتكرر ما حدث.

فما كان من المستشار رئيس المحكمة إلا أن يتوجهه بالسؤال إلى الزوجة أنتي مصرة على الطلاق امتلاءت عين الزوجة بالدموع وبصوت هادئ قالت أنني مازلت باقية على حبه ولا يمكن انسي أنه والد ابنائى وشريك حياتي.

قرر المحكمة رفض دعوى الطلاق وغادر الزوجان من المحكمة بعد أن عاد للزوج عقلة واتزانة.