الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:03 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين

زوجي غاوي شغالات

تعبيرية
تعبيرية

جوزي غاوي شغالات بهذه الكلمات بدأت الزوجة حديثه أمام قاضي الأحوال الشخصية وبعدما طلبت بأن تكون الجلسة سرية.

أستكملت الزوجة قائلة وتعلو وجهة حمرا خجل قائلة لقد تزوجتو بعد قصة حب جعلتو من منزلي جنة لكن أكتشفت أن زوجي مريض بمغازلة الشغالات ورغم أنني أتمتع بقدر كبير من الجمال والأناقة لكن للأسف دائما تلازمة هذا العادة غير الأخلاقية.

«وتستطرد قائلة» لقد تركت عش الزوجية أكثر من مره ولم اعود الأ بعد أن يعدني بعدم العودة إلى هذة التصرفات المشينه ولكن بمرور الوقت اصبحت عادة لا يستطيع أن يتخلص منها.

"وتستكمل" سيدي القاضي هل يصدق أحد أنني منذ زواجي منه قمت بتغير عدد كبير من "الشغالات" حيث كانت لا تمكث اين من هنا اكثر من ثلاث أشهر ذلك عندما اللاحظ أن الشغالة تستجيب له فا أقوم بطردها على الفور وعلى العكس من الاخريات فالبعض من هنا كن لا تقبلنا منه مغازلاتهنا ويتركنا المنزل من انفسهنا لقد اصبحت حياتي جحيما وتحملت تلك المأساة من أجل ابنائي لعل الأيام تأتي بمزيد او ينصرف عن هذة التصرفات ويدرك سنه لكن كانت الفجيعة التى وقعت على رأسي كالصاعكة عندما فوجئت أنه تزوج عرفي من اخري كانت خادمة تعمل لدينا استأجر لها شقة دون علمي واخذت تستنفذ اموالة.

وفي نهاية حديثها تطلب الطلاق لما وقع عليها من ضرر وإهانة بسبب زواج زوجها من الخادمة وكانت المفاجأة عندما انتفض الزوج واقف والدموع تنساب على وجنتيه ويبكي بمرارة موجة كلامته إلى زوجتة قائلا هل تريد أن تتركيني لقد كانت هفوه ونزوة طارئة وإنني قمت بتطليقها واعطيتها حقوقها وعلم تماماً أن القانون فى صفك لكن لا تنسي عشرة ثلاثين عاما عشناها معا على الحلوة والمرة وأعلم أنك تحملتي كثيراً واعتبريتني مريضا فارجو منك أنك لا تتركيني فى آخر ايامي فا أنا لا استطيع العيش بدونك واعاهدك أمام الله وأمام رجال القضاء بأن لا يتكرر ما حدث.

فما كان من المستشار رئيس المحكمة إلا أن يتوجهه بالسؤال إلى الزوجة أنتي مصرة على الطلاق امتلاءت عين الزوجة بالدموع وبصوت هادئ قالت أنني مازلت باقية على حبه ولا يمكن انسي أنه والد ابنائى وشريك حياتي.

قرر المحكمة رفض دعوى الطلاق وغادر الزوجان من المحكمة بعد أن عاد للزوج عقلة واتزانة.