الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

دعت على ابناءها ماتو في يوم واحد .. حكاية سيدة المقابر (فيديو)

أم أيمن
أم أيمن

كانت متأكة على جدران المقابر أتت بعد أن جعلت التراب مأوة لها لتكفر عن ذنب قد ارتكبته منذ وقت طويل لتعيش حاملةً حزنًا عميقًا لفقدانها 4 أبناء في يوم واحد.

عاشت أم أيمن باقية بين أحضان المقابر، تُكابد آلامها في صمت شديد، انتظرت لقاءً أبديًا مع أبنائها، لعلّها في ذلك اللقاء تجد راحة من عذابها وتُكفر عن ذنبها.

قالت أم أيمن السيدة التي أكل التراب من جسدها عبر مقطع فيديو هز قلوب الجميع مُعبرةً عن شعورها بالذنب لدعائها عليهم في لحظة غضب.

pic.twitter.com/utbf0n1y3Q

— منوعات إكس (@AmlShihata) June 26, 2024 ">http://

وروت أم أيمن حكاية حزينة عن خلاف نشب بين أبنائها، فغضبت منهم ودعت عليهم قائلة: "تطلعوا في خشبة واحدة أنتم الأربعة"، لم تدرك حينها أن كلماتها ستتحول إلى لعنة تُفقدها فلذات أكبادها.

ففي غضون ساعات قليلة، توفي أبناء أم أيمن الأربعة واحدًا تلو الآخر، تاركين وراءهم أمًا مفجوعة وأسرة محطمة، تصف أم أيمن لحظات تلقيها خبر وفاة كل ابن، وكيف كانت تُغمى عليها من شدة الحزن، لتفيق على خبر وفاة ابن آخر.

تعيش أم أيمن الآن وسط قبور أبنائها، مُحاطةً بذكرياتهم وألم الفقد الموجعه، وتشعر بالذنب لاعتقادها أن دعوتها عليهم سحبت أرواحهم، وتُردد بصوت يملؤه الحزن: "ربنا حققلي دعائي"

موضوعات متعلقة