الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:33 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

كاذب ومخادع.. أحد أمهات الرهائن الإسرائيليين تفتضح «نتنياهو»

إيناف زانغاوكر
إيناف زانغاوكر

منذ الساعات الماضية تصدر اسم "إيناف زانغاوكر"، الذي وقع أحد أبنائها يدعى "ماتان" في يد حركة حماسضمن الرهائن، في السابع من أكتوبر، حيث شاركت بكل قوتها في الاحتجاجات المناهضة لحكومة اليمين المتطرف، والمطالبة بإقالة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، وفق صحيفة واشنطن بوست.

وردت "إيناف زانجاوكر" عند سؤالها عن تأييد "نتنياهو" في السابق، قائلة: "كانت لدي ثقة كبيرة في أن رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) سيفعل كل ما في وسعه لإعادت أبني إلى الوطن"، زاعمة أنه أنقذ إسرائيل من عدة حروب لذا هو "سيد الأمن"، ولكن العكس صحيح أصبح كاذب ومخادع.

وأكملت: "رفضت مقابلة الشخصيات العامة، بسبب الخوف من أن التعبير عن معاناتي قد يعرض إطلاق سراح ابنها للخطر، و لمدة شهرين نادراً ما كانت أخرج من المنزل"، مردفة: "لقد اعتقدت أنني أؤمن به ويجب أن أمنحه فرصة، ولكن حياتي أبني في خطر، وهو لا يبالي بأحوالنا".

واصلت: "لقد نفد صبرها منذ فترة طويلة؛ فبعد أشهر من الدبلوماسية الفاشلة التي كانت تهدف إلى تحرير أكثر من 100 أسير ما زالوا محتجزين لدى حماس، في حين أن المسؤولون يقولون إن العشرات منهم ما زالوا على قيد الحياة، وإن كان لا أحد يعرف على وجه التحديد عددهم، الأمر الذي دفعنا لعدم الثقة في الجومة ورئيس الوزراء".

وتجدر الإشارة إلى أن "زانجاكر" كانت في طليعة الاحتجاجات المناهضة للحكومة المتطرفة، فوحدت أسر الرهائن المحبطين وأنصارهم؛ وهم يعتقدون أن "نتنياهو" ينسف الاتفاق لإعادة أحبائهم وإنهاء الحرب في غزة، لذا يجب إزاحته عن السلطة.

اقرأ أيضًا: عاجلI «مصدر» يكشف موعد حلف اليمين للحكومة الجديدة