الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:50 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

زوجة للقاضي: «زوجي طلقني وقالي شوفي محلل على الفيسبوك»

دعوى خلع
دعوى خلع

دخلت زوجة إلى محكمة الأسرة ويعلو وجهها حمرة من الخجل، فكانت تترقب من حولها بعيون يغلب عليها الحزن، خائفة أن يرصدها أحد في هذا المكان.


من أمام هيئة المنازعات الأسرية وبأنفاس متقطعة بدأت تروي مأساتها، قالت: "تحول زوجي الذي كنت أبحث عن الحب معه إلى شخص آخر له علاقات نسائية كثيرة، وبدأ يعاملني كخادمة، غير أنه أعطى مفتاح شقة الزوجية إلى شقيقته لتأتي في أي وقت، وكأنه ملكيتها الخاصة، فما كان مني إلا أن أتحمل من أجل ابني الصغير الذي يبلغ من العمر 5 أعوام".

تابعت: "لم تفارق الدموع عيني على أمل أن تأتي الأيام بجديد، لكن حدث ما لم يحمد عقباه، في إحدى الليالي جاء زوجي وكان يحمل قميص نوم جديد، وما إن أمسكت به اكتشفت رداء خامته، فشعرت بانكسار النفس، وأنه يأتي لي بأرخص الأشياء وغير مراعي لآدميتي ولا يفكر بأخذ رأي في شيء".

أردفت: "اعترضت ورفضت ارتدائه، استشاط زوجي غضباَ ووجه لي السباب والشتائم، ودون مقدمات فوجئت به يلقي علي يمين الطلاق، وأصبحت لا مكان لي في المنزل، خاصة وأنه الطلاق الثالث، توجهت إلى منزل والدي".

وقالت: "في الصباح اتصل زوجي، وأخذ يبحث عن حل لرجوعي له، فعرض عليه أحد المقربين بإحضار محلل، لكي يتمكن من عودتي، وعرض عليا الأمر ورفضت فطلب مني أن أبحث بمعرفتي حتى وإن كان صديق على مواقع التواصل الاجتماعي، لم أتمالك نفسي وقمت بتوبيخه ونهيت حديثًنا".

وفي اليوم الثاني لم أجد أمامي غير محكمة الأسرة لرفع قضية نفقة تحمل رقم 1120 لسنة 2021 أطالب فيها بنفقة على ابنه، ولا تزال الدعوى قائمة ولم يبت الفصل بها.