الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:13 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

صرخة زوجة من داخل محكمة الأسرة.. لازلت عذباء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

من داخل جدار "محكمة الأسرة" بالباجور، جاءت « ر-ن» كانت خطواتها تتسارع تقدم رجل وترجع بالأخري ووجها شاحب وعينها تترقب حولها من الخوف بأن يرصدها أحد في هذا المكان ولكن عند تذكرها بماساتها علي مرور سنة من زواجها وهي ما تزال" عذباء" هرولت قاصدة بأن يخلصها من تلك الجحيم.

تقول "ر-ن" صاحبة العقد الثالث من عمرها في شكوها أمام محكمة الأسرة أنها كانت تحلم مثل باقي اقرانها بليلة عرسها والفستان الأبيض وعندما تقدم لها تلك الشاب بدئ حلمها بالزواج وفرحتها تطوف حولها ولم تعلم بأنها بدئت رحلة التعاسة.

ترقرقت دمعة اليأس في عين الزوجة، ليست دموع أوجاع تحس بها وإنما دموع حزن وأسف علي عله تلك الزوج المريض الذي خدعها في بداية علاقتهما.وتنهش رأسها الأفكار تسقط من ذاكرتها المتعبة حيث ازدحمت الصور في مخيلتها حتى أصبحت لا ترى شيئ

استكملت حديثها.. مهما تعثرت المشكلة لابد من حل لها،حاولت مرار وتكرارا وبعد فشل ذريع في إقناعه في العدول عن إصراره الغير مبرر بأن يذهب لطبيب حتى ما يساعدها علي هذه العلة ولكنة رفض وبعد مرور عام علي تلك الخيبة ما كان لدي إلا أن أذهب مهروله إلي المحكمة لاجد ما ينصفني ويخلصني من تلك الندبة الأبدية.