الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

صرخة زوجة من داخل محكمة الأسرة.. لازلت عذباء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

من داخل جدار "محكمة الأسرة" بالباجور، جاءت « ر-ن» كانت خطواتها تتسارع تقدم رجل وترجع بالأخري ووجها شاحب وعينها تترقب حولها من الخوف بأن يرصدها أحد في هذا المكان ولكن عند تذكرها بماساتها علي مرور سنة من زواجها وهي ما تزال" عذباء" هرولت قاصدة بأن يخلصها من تلك الجحيم.

تقول "ر-ن" صاحبة العقد الثالث من عمرها في شكوها أمام محكمة الأسرة أنها كانت تحلم مثل باقي اقرانها بليلة عرسها والفستان الأبيض وعندما تقدم لها تلك الشاب بدئ حلمها بالزواج وفرحتها تطوف حولها ولم تعلم بأنها بدئت رحلة التعاسة.

ترقرقت دمعة اليأس في عين الزوجة، ليست دموع أوجاع تحس بها وإنما دموع حزن وأسف علي عله تلك الزوج المريض الذي خدعها في بداية علاقتهما.وتنهش رأسها الأفكار تسقط من ذاكرتها المتعبة حيث ازدحمت الصور في مخيلتها حتى أصبحت لا ترى شيئ

استكملت حديثها.. مهما تعثرت المشكلة لابد من حل لها،حاولت مرار وتكرارا وبعد فشل ذريع في إقناعه في العدول عن إصراره الغير مبرر بأن يذهب لطبيب حتى ما يساعدها علي هذه العلة ولكنة رفض وبعد مرور عام علي تلك الخيبة ما كان لدي إلا أن أذهب مهروله إلي المحكمة لاجد ما ينصفني ويخلصني من تلك الندبة الأبدية.