الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خبير الشئون الإسرائيلية: سياسة الاغتيالات تعني الفشل العسكري والأمني في غزة

خبير الشئون الإسرائيلية
خبير الشئون الإسرائيلية

قال علي الأعور، خبير بالشؤون الإسرائيلية، إن المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر تعرضت إلى درجة كبيرة من الانحدار، بالتالي ضاعت وسقطت هيبتها بعد هذا التاريخ.

وأضاف "الأعور"، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، والمذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخل في حرب برية على مدى 10 أشهر، ولم يحقق عمليا أي أهداف، لكنه قتل 40 ألف شهيد و90 ألف مصاب.

وأشار إلى أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية تعني انعكاس الفشل العسكري والأمني في قطاع غزة، ولم يتمكن "نتنياهو" حتى اليوم القضاء على كل كتائب القسام والقدس، بالتالي المقاومة مازالت موجودة وتخرج من تحت الركام.

ولفت أن نتنياهو توجه إلى خطة الاغتيالات بعد حصوله على الضوء الأخضر الأمريكي، وحصل بعد خطابه الذي شهد التصفيق والوقوف من قبل المشرعين الأمريكيين على شهادة شرعية لكل الأعمال التي يقوم بها.