الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:41 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

مرض العصر.. خبراء يحذرون من الجلوس لساعات طويلة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مرض طبي جديد أصبح يثير قلق المتخصصين الطبيين ويلفت الانتباه إلى مخاطر أسلوب حياة أكثر خمولًا، هو التهاب وتر العضلة الألوية المتوسطة، المعروف بـ "متلازمة المؤخرة الميتة".

يتميز هذا الاضطراب بضعف أو عدم نشاط عضلة الألوية المتوسطة، وغالباً ما يحدث بسبب الجلوس لفترات طويلة أو القيادة أو قضاء وقت طويل أمام الشاشات.

ويحذر الخبراء من أن هذه الحالة الصحية قد تؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشكلات، مثل: إصابات الركبة وآلام الورك وآلام أسفل الظهر، بحسب "إن دي تي في".

وقد أصبحت متلازمة المؤخرة الميتة شائعة بشكل متزايد حيث يقضي المزيد من الأفراد أيامهم متكئين على أجهزة الكمبيوتر أو أمام الشاشات.

امتصاص الصدمات

وقالت الدكتورة جين كونيديس أخصائية العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في مايو كلينيك: "تعتبر العضلة الألوية الكبرى واحدة من أقوى العضلات في الجسم وأكبر ممتص للصدمات".

و"إذا لم تعمل بشكل صحيح، فقد تتسبب في سلسلة من المشكلات المتتالية، من تمزقات أوتار الركبة وآلام عرق النسا، إلى آلام الساق والتهاب المفاصل في الركبتين."

وتوضح كونديس أن فقدان الذاكرة الألوية يحدث عندما تصبح العضلات في المؤخرة ضعيفة للغاية بسبب الخمول، لدرجة أنها تبدو وكأنها تنسى كيفية عملها، ما يعني أنها تفشل أو تصبح بطيئة في التنشيط.

وهذا يختلف عن "نوم الساق" أو الذراع بسبب انضغاط العصب. قد يشعر بعض الأشخاص بألم خفيف أثناء الجلوس، لكن معظم الناس لا يشعرون بأي ألم حتى يذهبوا للركض أو المشي.

وتحذر كونيديس "تؤدي عضلات الألوية البطيئة إلى إرهاق العضلات والمفاصل الأخرى، وخاصة في أسفل الظهر والركبتين".

لمكافحة هذه المشكلة، يوصي مقدمو الرعاية الصحية بدمج النشاط البدني المنتظم وتمارين التمدد والتقوية التي تستهدف عضلات الألوية، لمنع "متلازمة المؤخرة الميتة.