الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”السياحة والسلام” عنوان الاحتفال باليوم العالمى للسياحة ال 45

أسوان
أسوان
أسوان

أختارت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة "سياحة وسلام"، للاحتفال بيوم السياحة العالمي الخامس والأربعين، التي . ويأتي هذا العنوان المزدوج، الذي اختارته، في قلب اليوم العالمي التقليدي الذي سيُحتفل به في 27 أيلول/سبتمبر 2024.

حيث إنه "لم يكن ممكنًا التفكير في خيار أفضل - كما نقرأ في الرسالة - لنقدم لأولئك الذين ينطلقون في السفر وقتًا من التأمل والالتزام الشخصي. إن التبادل الثقافي بين الشعوب، والذي يجد طابعه المميز في السياحة، يمكن أن يتحول أيضًا إلى التزام ملموس بهدف السلام".

في وقت مثل الذي نعيشه، وقت تهزه الحرب التي تجلب معها عواقب وخيمة على حياة الناس، من الطبيعي أن تمر خبرة مثل خبرة السياحة بفترة من المعاناة. "إن نقص السياح - يواصل النص - يخلق تعبيرًا إضافيًا عن الفقر بين السكان الذين يرون فيه عدم وجود شكل من أشكال الدعم الضروري للعيش بالكرامة الواجبة".

كما ان السياحة الدينية، "تشعر بأنها معنيّة بطريقة شخصية في هذه الأزمة وتعتزم تقديم مساهمتها كي تصل رسالة السلام إلى العاملين في قطاع السياحة، بطريقة أنه، من خلالهم، يمكن بناء سلسلة من صانعي السلام الحقيقيين". تريد الرسالة أن تعرب، في هذه السنة المعقدة بالأحداث الجيوسياسية والاجتماعية، عن شعور بالإمتنان تجاه "الخدمة الرعوية العظيمة التي يقوم بها العديد من الكهنة والعلمانيين الذين يكرسون حياتهم لجعل السياحة والحج نشطين ومثمرين". وعلى الرغم من نقص الأمن، فإنهم "مدعوون إلى الانفتاح على مسارات جديدة، مع إبقاء احتمال حي من أجل استئناف طريق الحج قريبًا نحو البلدان التي تحافظ تقليديًّا على غنى إيماننا وتاريخنا".

واشارت منظمة السياحة العالمية ، فإن "الاهتمام الذي يحرك ملايين السياح" يمكن "دمجه بسهولة مع الالتزام بالأخوة". يمكن للمسافرين والحجاج أنفسهم أن يصبحوا "رسل سلام" حقيقيين للعالم أجمع. في الواقع، يمكن أن يكون الجمال أحد مفاتيح السلام. "جمال المناظر الطبيعية يطلق الحياة الحقيقية والرغبة في الوجود".

من خلال السياحة تتغذى "ثقافة اللقاء"، بعيدًا عن أي شكل من أشكال الأنانية والفردية، كما يذكرنا دائمًا البابا فرنسيس. "يجب أن توضع من جديد في قلب التزامنا الرعوي في مجال السياحة". والسياحة الدينية، على وجه الخصوص، "لا يمكنها أن تغيب عن هذا المنظور وهي مدعوة إلى أن تكون مروّجًا موثوقًا لهذه الروابط". إن نكون من بناة السلام "ليس ممكنا فحسب، بل هو أمر مطلوب من أولئك الذين ينوون القيام بالسفر".

وأخيرا سوف يتم الاحتفال هذا العام بيوم السياحة العالمي قبل ، مع بداية اليوبيل العادي 2025 الذي يحمل شعار "حجاج الرجاء"، حيث يشارك فيه الملايين بمختلف بلدان العالم السياحية فإن السياحة "التي تتميز بهذا الرجاء، يمكن أن تصبح أيضًا علامة ملموسة وحسيّة من أجل بناء السلام".