الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:51 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

رمضان الأقصري يكتب: تقدير واحترام المعلم

معروف عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان رحمه الله عليه

أن لديه بروتوكولاً خاصاً به، وهو أنه لم يذهب إلى المطار قط لاستقبال شخصيات من أي بلد ، ولم يكسر هذا التقليد إلاّ عندما استقبل رئيس الهند في نهاية الثمانينات شانكار ديال شارما ،

وتعجب رجال حكومته ورجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة ، ويعانق الرئيس قبل أن يقوم من مقعده ، ونزل معه ، متشابكي الأيدي ، وما إن وصلا إلى السيارة ، حتى أشار السلطان للسائق أن يبتعد ، وفتح الباب الأمامي بنفسه للرئيس حتى جلس ، وحل هو مكان السائق وأخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطاني …

وفي وقت لاحق عندما سأل الصحافيون السلطان عن سبب ذلك ،أجاب قائلاً :

"لم أذهب إلى المطار لاستقبال السيد شارما لأنه رئيساً للهند !!

لكن ذهبت لأنني فى صغري درست في بونا بالهند ، وكان السيد شارما هو أستاذي ومعلمي

الذي تعلمت منه كيف أعيش وكيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب ، وحاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لي أن أحكم …

وهذا التقدير للمعلم هو الذي أثار إعجابي من تصرف السلطان ،،،

وكما حدث ايضا

أن الرئيس الروسي بوتين عندما شاهد معلمته العجوز بين حشد من الواقفين ، فما كان منه إلاّ أن خرق البروتوكول وسط دهشة مرافقيه وحراسه ،وذهب إلى معلمته وعانقها وعانقته وهي تبكي ،وأخذها وهي تمشي بجانبه وسط إعجاب الحضور وكأنها ملكة

وفي سياق آخر ،،

فقد جاء أن مُعلم المأمون

فى صغره ضربه بالعصا دون سبب ، فسأله المأمون لِمَ ضربتني؟

فقال له المعلم : اسكت وكلما أعاد عليه السؤال ،كان يقول له : اسكت؛ وبعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعي المعلم ، فلما حضر سأله : "لماذا ضربتني عندما كنت صبياً ؟!"

فسأله المعلم : "ألم تنس؟!" فقال : "والله لم أنس"

فرد عليه المعلم وهو يبتسم لاني اعلم انك ستكون فى يوم من الايام خليفه المسلمين....

وانا تعمدت أضربك دون سبب

"حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى"

وعاد ينصحه قائلاً :

"لا تظلم أحداً فالظلم نار لا تنطفئ في قلب صاحبها ، ولو مرّت عليه الأعوام" ..

بحثت عن الإحترام للمعلم فوجدته في هذا المنشور ...

إحترموا من علموكم ايها الشباب

تحية اجلال وتقدير وعرفان

إلى كافة المعلمين والمعلمات الشرفاء في كل بقاع الأرض .

موضوعات متعلقة