الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:45 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال

نهى عنه النبي.. ما حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

حكم ضرب الأطفال على الوجه؟
حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

أجاب الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤالا ورد اليه حول، حكم ضرب الأطفال على الوجه؟

وقال أمين الفتوى إن النبي- صلى الله عليه وسلم- حرم ضرب الوجه، سواء في ذلك الصغير أو الكبير، وقال في حديث صحيح "فإن الله خلق آدم على صورته أي على صورة المضروب"، فالنبي نهى عن ضرب الوجه حتى في القتال، لأن فيه امتهانا للمضروب، وهذا لا يجوز.

وأوضح أمين الفتوى: من الضروري أيضا عدم رفع الصوت العالي، منوها بأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يرفع صوتا لا في الأمر ولا في النهى بل كان معتدلاً، وكان يرشد السيدة عائشة أم المؤمنين، فكان يقول: "يا عائشة، إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه".

وأشار شلبي: يجب على الآباء عند تربية الأبناء أن يكون ذلك بالرفق، ولا يعني الرفق التساهل، وإنما يعني عدم الغضب أي الحزم مع الرفق وليس تساهلا أو تفريقا؛ حتى ينشأ أولادنا أسوياء، فلا تكون لديهم عقد نفسية.

وأكد: ننصح الآباء والأمهات بشكل عام أن يكونوا رفقاء في تربية أولادهم أيًا كانت أعمارهم، فإن ذلك يساعد على تنشئة جيل سوي نفسياً وسوي الأخلاق.