الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:40 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

القاهرة الإخبارية: النازحون في غزة يعربون عن معاناتهم من نصب الخيام وسط النفايات والأنقاض

النازحون في غزة
النازحون في غزة

عبارات لم تعد كافية لتصوير معاناة الإنسانية التي يعيشها النازحون الفلسطينيون في غزة. في خيام ممزقة، يكتظون، وعلى حجارة قاسية يجلسون، محاطين بأكوام من النفايات، يعيشون بوسائل بدائية. وفي ظل استمرار الرعب الذي تسببه أصوات طائرات الاحتلال في السماء، يتحملون معاناتهم بأسى.

ووفقا لتقرير عضته قناة القاهرة الإخبارية بعنوان «النازحون في غزة يعربون عن معاناتهم من نصب الخيام وسط النفايات والأنقاض»: «الأزمات الإنسانية لا تتوقف عند مواجهة نقص حاد في الغذاء والمياه وانعدام الأمن فحسب، بل أعرب النازحون عن قلقهم العميق على صحة أطفالهم في ظل هذه الأوضاع المأساوية، في وقت ينهار فيه القطاع الصحي بسبب العدوان والحصار».

وتابع التقرير: إن الفلسطينيون انتقلوا من شمال القطاع مرة أخرى، يعيشون رحلات عذاب لا تنتهي هربًا من ويلات العدوان، تكتظ بهم الخيام المؤقتة بجوار النفايات والركام. وقال أحد المواطنين: «لا نملك أي أموال، نحن وأطفالنا، الجوع والعطش يفتكان بنا، ولا ملابس ولا أغطية، نعيش في الشوارع، وأضاف آخر: نحن محاصرين في خيام تحت ظروف قاسية للغاية، وسط النفايات والحشرات. أطفالنا حُرموا من التعليم، وبيوتنا دُمّرت، ونحن نعيش في مخيمات.