الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

القاهرة الإخبارية: النازحون في غزة يعربون عن معاناتهم من نصب الخيام وسط النفايات والأنقاض

النازحون في غزة
النازحون في غزة

عبارات لم تعد كافية لتصوير معاناة الإنسانية التي يعيشها النازحون الفلسطينيون في غزة. في خيام ممزقة، يكتظون، وعلى حجارة قاسية يجلسون، محاطين بأكوام من النفايات، يعيشون بوسائل بدائية. وفي ظل استمرار الرعب الذي تسببه أصوات طائرات الاحتلال في السماء، يتحملون معاناتهم بأسى.

ووفقا لتقرير عضته قناة القاهرة الإخبارية بعنوان «النازحون في غزة يعربون عن معاناتهم من نصب الخيام وسط النفايات والأنقاض»: «الأزمات الإنسانية لا تتوقف عند مواجهة نقص حاد في الغذاء والمياه وانعدام الأمن فحسب، بل أعرب النازحون عن قلقهم العميق على صحة أطفالهم في ظل هذه الأوضاع المأساوية، في وقت ينهار فيه القطاع الصحي بسبب العدوان والحصار».

وتابع التقرير: إن الفلسطينيون انتقلوا من شمال القطاع مرة أخرى، يعيشون رحلات عذاب لا تنتهي هربًا من ويلات العدوان، تكتظ بهم الخيام المؤقتة بجوار النفايات والركام. وقال أحد المواطنين: «لا نملك أي أموال، نحن وأطفالنا، الجوع والعطش يفتكان بنا، ولا ملابس ولا أغطية، نعيش في الشوارع، وأضاف آخر: نحن محاصرين في خيام تحت ظروف قاسية للغاية، وسط النفايات والحشرات. أطفالنا حُرموا من التعليم، وبيوتنا دُمّرت، ونحن نعيش في مخيمات.