الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:43 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

أعمال فارس الجمال فاسيلي بولينوف بقاعة زياد بكير بالأوبرا

أعمال فارس الجمال فاسيلي بولينوف بقاعة زياد بكير بالأوبرا 
أعمال فارس الجمال فاسيلي بولينوف بقاعة زياد بكير بالأوبرا 

تستمر وزارة الثقافة المصرية فى تنفيذ مسارات نشر الإبداع الجاد حيث تستضيف دار الأوبرا برئاسة الدكتورة لمياء زايد بالتعاون مع المركز الروسى للعلوم والثقافة معرض "الرحلة إلى الشرق" للفنان الراحل فاسيلى بولينوف ( 1844 - 1927 ) والذى يفتتح فى السابعة مساء الأحد 15 ديسمبر بقاعة زياد بكير للفنون التشكيلية ويستمر حتى الأحد 22 ديسمبر ويضم أعمال بولينوف التى إستلهمها خلال رحلته الى الشرق ( مصر ، فلسطين ، سوريا ) وتصور حياة المسيح وتتميز بتباين الضوء والألوان المبهجة وذلك فى قسمين الأول لعدد من الأعمال التى تم إبداعها خلال رحلتة الأولى (۱۸۸۱ - ۱۸۸۲) والثاني يشمل أعمال تشكيلية وجرافيك ابدعها خلال رحلته الثانية (۱۸۹۹) إلى جانب مجموعة من الصور الفوتوغرافية.

الجدير بالذكر أن فاسيلى بولينوف إمتلك العديد من المواهب فهو فنان مسرحى، مهندس معماری، ملحن و معلم ، أطلق عليه معاصروه لقب "فارس الجمال" ، مثلت لوحاته نقاط تحول في تطوير رسم المناظر الطبيعية الروسية حيث كان من أوائل المصورين الذين تركوا القانون الأكاديمى وأبتكروا نطاقات جديدة فى هذا المجال .