الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:42 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

محمد دياب يكتب: المتحور الجديد.. هل نعود للكمامات؟

محمد دياب
محمد دياب

اليوم في صباح بارد وفي ظل أجواء شتوية باردة توجهت إلى المسجد لأداء صلاة الجمعه. كان المشهد غريباً ومحيراً. معظم المصلين اصطفوا خارج المسجد رغم برودة الطقس بينما كانت الساحة الداخلية شبه خالية إلا من قلة قليلة. تساءلت في نفسي: هل الخوف من المتحور الجديد هو الذي جعل الناس يتجنبون الأماكن المغلقة؟ وهل نحن أمام عودة وشيكة إلى عصر الكمامات والإجراءات الاحترازية المشددة؟

المتحور اللعين الذي يجتاح الأخبار هذه الأيام يُعيد إلى الأذهان ذكريات ليست ببعيدة حين كانت الكمامة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ذلك الوقت الذي كنا نقيس فيه المسافات ونتجنب التجمعات ونعيش حالة من القلق والترقب لكل من حولنا. واليوم يبدو أن هذا السيناريو قد يعود ليصبح واقعنا من جديد

الخشية من المتحور الجديد ليست بلا مبرر خاصة مع الحديث عن سرعة انتشاره وتهديده للأنظمة الصحية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل نحن مستعدون نفسياً واجتماعياً للعودة إلى تلك الإجراءات التي فرضتها الجائحة سابقاً؟ وهل يمكن أن نتقبل فكرة أن الكمامة قد تصبح جزءاً من يومياتنا مرة أخرى؟

الواقع أن الأمر يتطلب منا التعامل بعقلانية وواقعية. العودة إلى ارتداء الكمامات والالتزام بالإجراءات الوقائية ليس عودة إلى الورا بل هو محاولة للحفاظ على سلامتنا وسلامة أحبائنا. هذه الأدوات التي أصبحت رمزاً لمكافحة الأوبئة قد تكون خط دفاعنا الأول ضد هذا المتحور

لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحقيق هذا التوازن بين حماية أنفسنا واستمرار حياتنا الطبيعية. فالمساجد والمدارس والأماكن العامة كلها محاور رئيسية في حياتنا ولا يمكن التخلي عنها. لذلك، قد يكون الحل في تعزيز الوعي وتنظيم الأمور بشكل يضمن السلامة دون أن نحرم أنفسنا من التواصل الاجتماعي أو الروحي

ربما نجد أنفسنا قريباً مضطرين إلى ارتداء الكمامات مجدداً ليس فقط كإجراء احترازي ولكن كوسيلة للتكيّف مع واقع صحي جديد. ورغم أن هذا قد يبدو مرهقاً للبعض إلا أنه تذكير بأن الصحة نعمة تستحق التضحية.

في النهاية ما رأيته في صلاة الجمعة يعكس حالة من القلق المشروع لكنه يدعونا للتفكير في كيفية الاستعداد لما قد يأتي. عودة الكمامات ليست نهاية العالم بل هي خطوة لحماية حياتنا حتى نستطيع أن نتجاوز هذا المتحور اللعين بأمان وقوة
يبدو اننا على وشك الدخول على معركة جديدة لن ينتصر فيها الا الاقوياء بصبرهم والواعون بارادتهم والمتمسكون بايمانهم

نسأل الله ان يحفظنا من كل داء وان يرفع عنا البلاء والوباء
اللهم امين