الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:06 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

محمد دياب يكتب: المتحور الجديد.. هل نعود للكمامات؟

محمد دياب
محمد دياب

اليوم في صباح بارد وفي ظل أجواء شتوية باردة توجهت إلى المسجد لأداء صلاة الجمعه. كان المشهد غريباً ومحيراً. معظم المصلين اصطفوا خارج المسجد رغم برودة الطقس بينما كانت الساحة الداخلية شبه خالية إلا من قلة قليلة. تساءلت في نفسي: هل الخوف من المتحور الجديد هو الذي جعل الناس يتجنبون الأماكن المغلقة؟ وهل نحن أمام عودة وشيكة إلى عصر الكمامات والإجراءات الاحترازية المشددة؟

المتحور اللعين الذي يجتاح الأخبار هذه الأيام يُعيد إلى الأذهان ذكريات ليست ببعيدة حين كانت الكمامة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ذلك الوقت الذي كنا نقيس فيه المسافات ونتجنب التجمعات ونعيش حالة من القلق والترقب لكل من حولنا. واليوم يبدو أن هذا السيناريو قد يعود ليصبح واقعنا من جديد

الخشية من المتحور الجديد ليست بلا مبرر خاصة مع الحديث عن سرعة انتشاره وتهديده للأنظمة الصحية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل نحن مستعدون نفسياً واجتماعياً للعودة إلى تلك الإجراءات التي فرضتها الجائحة سابقاً؟ وهل يمكن أن نتقبل فكرة أن الكمامة قد تصبح جزءاً من يومياتنا مرة أخرى؟

الواقع أن الأمر يتطلب منا التعامل بعقلانية وواقعية. العودة إلى ارتداء الكمامات والالتزام بالإجراءات الوقائية ليس عودة إلى الورا بل هو محاولة للحفاظ على سلامتنا وسلامة أحبائنا. هذه الأدوات التي أصبحت رمزاً لمكافحة الأوبئة قد تكون خط دفاعنا الأول ضد هذا المتحور

لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحقيق هذا التوازن بين حماية أنفسنا واستمرار حياتنا الطبيعية. فالمساجد والمدارس والأماكن العامة كلها محاور رئيسية في حياتنا ولا يمكن التخلي عنها. لذلك، قد يكون الحل في تعزيز الوعي وتنظيم الأمور بشكل يضمن السلامة دون أن نحرم أنفسنا من التواصل الاجتماعي أو الروحي

ربما نجد أنفسنا قريباً مضطرين إلى ارتداء الكمامات مجدداً ليس فقط كإجراء احترازي ولكن كوسيلة للتكيّف مع واقع صحي جديد. ورغم أن هذا قد يبدو مرهقاً للبعض إلا أنه تذكير بأن الصحة نعمة تستحق التضحية.

في النهاية ما رأيته في صلاة الجمعة يعكس حالة من القلق المشروع لكنه يدعونا للتفكير في كيفية الاستعداد لما قد يأتي. عودة الكمامات ليست نهاية العالم بل هي خطوة لحماية حياتنا حتى نستطيع أن نتجاوز هذا المتحور اللعين بأمان وقوة
يبدو اننا على وشك الدخول على معركة جديدة لن ينتصر فيها الا الاقوياء بصبرهم والواعون بارادتهم والمتمسكون بايمانهم

نسأل الله ان يحفظنا من كل داء وان يرفع عنا البلاء والوباء
اللهم امين