الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:04 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

الشيخ سعد الفقي يكتب: عام الحزن؟

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

ساعات قليله وينتهي عام ٢٠٢٤ بحلوه ومره..راضين بما قسم الله وماكتبه في كتابه ورحم الله من رحل عن دنيانا وتركنا نواجهه عواصف الزمن فرادي والله وحده هو المستعان وعليه التوكل..
عام الحزن :فقد أصبح مألوفا مشاهده المناظر المؤلمه والاباده الجماعيه لشعبنا الصامد في قطاع غزه المنكوب ولاحياه لمن تنادي كل المنظمات الدوليه بلا استثناء أصابها الخرص وهي في سبات عميق متى تستيقظ الله أعلم. زمان كنا نسمع تصريحاتهم التي تستنكر وتشجب وتدين فكنا نظن وبعض الظن إثم انهم أصحاب ضمائر حيه فجأه ودون سابق إنذار لم نعد نسمع لهم صوتا..
أبيدت غزه حجرا وشجرا ونباتا وبشرا ومازالت جامعه الدول العربيه تفكر الي متي الله أعلم.
عام الحزن: بعدما تعرضت لبنان لحمله شعراء وحرب ضروس ومازلنا نشاهد الفضائيات ونحن جلوس على مقاعدنا الوثيره والدافئه. قتلوا بالجمله قيادات المقاومه
وتباهي العدو بفعلته النكراء ومازلنا نفكر فيما حدث.
عام الحزن :بعدما تمكنت قوي الاستعمار من الاستيلاء على سوريا وقدموا الجولاني المطلوب رقبته بالأمس أصبح بين عشيه وضحاها الفاتح والناصر وهو من تلطخت يده بدماء الأبرياء. لست في مقام الدفاع عن حاكم سوريا السابق ولا عن حكومته ولكني مع سوريا الأرض والعرض والتاريخ. سوريا أحد جبهات الصمود والتحدي. والتى اختلطت دماء شبابها بدماء المصريين في كل الحروب مع الكيان الصهيوني. سوريا التي تمكن منها النطيحه والمترديه، ومااكل السبع؟ ويدرها الأن عصابه الأربعين حرامي وارهابي .
عام الحزن هو عام ٢٤ بما حدث فيه وماشهدناه من أحداث مؤلمه مازالت فصولها تتري . عام ٢٥ هل سيكون امتدادا لعام ٢٤ أم أنه سيكون عام أخر كأعوام الزمن الجميل..