الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:04 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

عاجل: «الجولاني» يوعد الفصائل المسلحة بهذا الأمر

لقاء الجولاني مع الفصائل المسلحة
لقاء الجولاني مع الفصائل المسلحة

أفادت القيادة العامة السورية الجديدة في نبأ عاجل، إن قائدها «أحمد الشرع»، الحاكم الفعلي لسوريا، توصل إلى اتفاق، اليوم الثلاثاء، مع قادة «الفصائل الثورية» أسفر عن حل جميع الفصائل ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع.

تفاصيل الاتفاق

دمج الفصائل: جميع الفصائل الثورية سيتم حلها رسميًا وإعادة تشكيلها كجزء من المؤسسة العسكرية الوطنية، تحت قيادة موحدة.

وزارة الدفاع: ستتولى الوزارة إدارة العمليات العسكرية والأمنية، مما يعزز مركزية القرار العسكري.

الأهداف المشتركة: الاتفاق يهدف إلى إنهاء الانقسامات العسكرية وتعزيز الجهود الموحدة لحماية الأمن والاستقرار في البلاد.

تصريحات القيادة

في بيانه، وصف أحمد الشرع هذه الخطوة بأنها: «خطوة تاريخية نحو بناء جيش وطني موحد يعمل لصالح سوريا وشعبها بعيدًا عن الفصائلية والانقسامات».

ردود فعل محلية ودولية

محليًا: رحبت العديد من الأطراف داخل سوريا بالاتفاق، معتبرة أنه يعكس نضجًا سياسيًا واستعدادًا لتوحيد الصفوف.

دوليًا: عبّرت بعض الدول عن دعمها للخطوة، مشيرة إلى أنها قد تمثل نقطة تحول نحو حل شامل للأزمة السورية.