الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

أشرف العشري: روسيا تسعى لإيجاد قواسم مشتركة مع الإدارة السورية الجديدة

أشرف العشري
أشرف العشري

أكد الكاتب الصحفي أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية، أن روسيا تدرك حجم الضغوط التي تُمارس على الحكومة السورية الجديدة، موضحًا، أن الاستخبارات الروسية نقلت تقارير تشير إلى ممارسات وتهديدات أمريكية وبريطانية، بما في ذلك دعم محتمل لمتطرفين مثل تنظيم "داعش" لاستهداف القواعد العسكرية الروسية في سوريا باستخدام الطائرات المسيرة، مثل قاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية.

وأشار «العشري»، خلال حواره على فضائية «القاهرة الإخبارية»، إلى أن روسيا تتجنب التصعيد أو الاحتكاك المباشر مع الولايات المتحدة وبريطانيا في الوقت الراهن، خاصة مع الضغوط الرامية إلى إخراج القوات الروسية من سوريا، لافتًا، إلى أن هذه التحركات تهدد بتقليص المصالح الروسية وإضعاف وجودها العسكري في البلاد.

وذكر، أن روسيا كانت ولا تزال الحليف الأكبر لنظام الرئيس بشار الأسد، حيث لعبت دور الحاضن والضامن للنظام، إذ وتسعى موسكو حاليًا إلى إيجاد نقاط توافق مع الإدارة السورية الجديدة لضمان استمرار وجود قواعدها العسكرية وتعزيز مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.