الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:42 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

وجيه الصقار يكتب: جريمة.. الأسرة والمدرس!

تعبيرية
تعبيرية

حادث الطالبة القاصر مع المدرس فى مدينة أكتوبر يكشف استهتار الوالدين بترك ابنتهما للدرس الخصوصى بالبيت وأن جريمة والديها لا تقل عن جريمة المدرس بالاعتداء على بنتهما، فإن الانصراف لتوفير المال لا يعنى ترك البنت (15 سنة) مع معلمها وهى طفلة، والمفترض أنها فى حماية الوالدين لأنها أقل وعيا وقوة، فالمدرس مع طفله لا تضمن أخلاقه، ولم يتأكد منه الوالدان، مع انتشار صور وحالات الانحراف على مواقع التواصل ليل نهار، مما يفسد الأجيال فى السن المبكرة لتستجيب لدرجة الانحراف الأخلاقى والجنسى، ويعرض الأولاد للمخاطر المؤكدة مع غفلة والدين لم يأخذا الاحتياطات الأساسية لحماية الابنة دون مرافقة حتى أحد الأقارب. ومراعاة الوقت المناسب للدرس، مما ينتج عنه حالات التحرش الجنسى بكل درجاته اللفظى والجسدى، ربما حتى مع النوايا الحسنة يساء فهم التصرف أيضا للمدرس وسمعته إذا افترض حين خلقه، فيتعرض هو والطفلة للإشاعات التي تؤثر على السمعة والأسرة نفسها ويدمر مستقبلها، ويؤدي لمشكلات كثيرة فضلا عن شعور الطفلة بعدم الأمان والحماية أو التوتر مع شخص غريب، فإن ترك الأطفال مع أشخاص بالغين دون وجود ثالث جريمة كبيرة وفق قوانين عالمية ، وتشجع على سلوكيات منحرفة دون شهود، لذلك فإن الإدانة الأولى يجب أن توجه للوالدين المنصرفين للعمل وجمع المال دون مسئولية رعاية الابنة، ومواكبة لكوارث الدروس الخصوصية التى خربت البيوت الأخلاق والضمائر، ولو أن المدرسة تعمل وتؤدى دورها لما حدثت تلك الجريمة، ومع الضرورة يجب أن يكون الدرس في مكان عام أو بحضور أحد الوالدين أو قريب. مع التأكد جيدا من أخلاق المدرس، وتوعية البنت بحدود تصرفات المدرس وسلوكياته، بل عدم ترك الطفل مع الغرباء إلا بوجود حماية له،
لضمان منع احتمالية تعرضه للأذى، لذلك لا ندين المدرس فقط بل الوالدين المهملين، تركا الابنة للبحث المال. وللأسف لم يدرك المدرس أنه فى مهنة سامية لتربية النشء والمفترض أنه النموذج فى التربية، ولو كان سويا ما وافق على التدريس للبنت منفردة فى المنزل حرصا على سمعته .لاسامحه الله أضاع مستقبل طفلة... رحم الله الأمهات كن يضحين بكل طاقة لتربية الأبناء والتفرغ لهم، ومع فقراء كن أفضل فى التربية وخرجوا علماء، وأجيالا يبنى ولا تدمر، أما الآن فنرى الأسر فائقة التعليم فى صور أولادهم فى سب الدين وانتشار المخدرات والانحرافات، والسرقات وأقلها الفشل الاجتماعى .. والأم تترك أولادها للأب لتتزوج، وكذلك الزوج ....لا حول ولا قوة إلا بالله..بعدما كانت الأم مدرسة..المدرسة ضاعت مع انهيار القيم..