الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:45 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين

أيمن رفعت المحجوب يكتب: العيب في مين؟

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

أتحدث اليوم عن نموذج "الموظف اليائس" والذى لا محل
له فى مرحله البناء الجديد ، خاصة الذى يعمل فى القطاع الحكومى ومؤسسات الدولة ، والتى لم يصبح كما كان فى السابق أهم وأرقى الوظائف والتى كان يبحث عنها كل مواطن مصرى ليكون جزءا من الدولة العريقة وكان يعرف فى ذلك الوقت "بالأفندى".

واليوم وإذا ما قارنا الموظف العام بموظف القطاع الخاص
او أصحاب المشروعات الصغيرة البسيطة التكلفة ، نجد أن ذلك النوع من الموظف اليائس الذى يشكو لك مر الشكوى دائما مما يلقاه من كبار وصغار فى الخدمة ، أو من المضفى الذى يلحق نفسه حين يكلف بعمل فى مؤسسته ، أو التصديق على ورقة او مشروع يعتقد أنه ضار لا نافع له أو لمؤسسته
او للوطن ، بل مهدر للمال العام ومضيعة للوقت ، أو حتى لو طلب منه تنفيذ فكرة أو القيام بمهمة.

فيتصور أن بينه وبين الحق والعدل بونا بعيدا ، ماذا فعلت الثورة بالعقول وهمة العمل ، هل العيب فيها أم العيب فينا نحن......!!!!!!!!!!!

ويشكو هذا الموظف اليائس لك حالته التعيسة (رغم ما تحاول ان تقدمه الدولة منذ قيام الثورة وحتى الان من اعمال اصلاحية فى اوضاع العاملين بالحكومة والقطاع العام فى حدود الامكانات المالية المتاحة والتى ليست بالكثير - لضيق ذات اليد فى هذه المرحلة).
فإذا قلت له، ما الذى يمنعك من أن تدفع عن نفسك هذا الألم وتوفر على وطنك ما تعمل له من الضرر بأن تستقيل من وظيفتك العامة وتذهب للعمل الخاص (حيث المال الوفير وفرصة تحقيق العدل الوظيفى المالى والقيمة الحق لنبوغك).

فما أنت فيها مكبل بالسلاسل، أخذ يعتذر عن بقائه بعذر بارد ويقول لك أنه لا يوجد قى قومنا او غيرهم من يقدر الفضيلة قدرها ويثنى على الثناء الجميل، أو يحترم الموظف العام بعد الخروج من الخدمة كما يحترمه الآن...!!!!

وللأسف هذا الموظف أيضاً يلقى التبعه من جنبه على الأمة.