الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:29 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن

مجدي سبلة يكتب: أغنياء الأحزاب.. رزق الغلابة

مجدي سبلة
مجدي سبلة

كسروا كل التعريفات وحطموا كل اكاديميات تعليم (الحياة الحزبية)ولم تعد الثقافة والمهارات والأفكار والايدلوجيات هى معايير وأدوات القيادة الحزبية أو اختيار الناىب والمرشح ولم يعترفوا بالاهداف والبرامج والتعريف للأحزاب ..
في ٢٠٢٥ حدد أحد الأحزاب معيار واحد فقط لابديل له هو أن الأغنياء فقط هم من يمارسون السياسة والحزبية ويعتلون ويركبون هيئات مكاتبها لو كره الكارهون منهم من هو عضو هيئة مكتب بالفعل ومنهم من هو مرشح او نائب وكلمة السر هي (التبرع للغلابه) شارك في زواج بنات فقيرات أو امنح ذوى الاحتياجات كرسي يساعده على السير ..صحيح هذا التبرع هو مشاركة اجتماعية بامتياز لكنها كما قلت سلفا دور الجمعيات الخيرية ولو أنه من المستغرب ان الجمعيات أصبحت تنفق هى الأخرى تبرعاتها للارامل والمطلقات وتوظفها لحزب أو مرشح أو ناىب.. نعم مساعدة هذه الفئات مطلوب ولكن ليس على حساب الممارسة الحزبية أو الاصوات الانتخابية واعلم أنه ممنوع توظيفها حزبيا أو انتخابيا ..
واقع الأمر أن المتبرعين يسدون اهات وافواه فئة من المجتمع من الممكن أن تنغص الحكومة ولو بكلاما سلبيا فهم بهذه التبرعات يغلقون الباب أمامها لأن الحكومة كانت ستعتمد لهم ميزانيات كبيرة لسد حاجتهم وطلباتهم لذلك أصبحت هذه التبرعات ضرورية وتصبح في نفس الوقت اصطياد لعصفورين بحجر واحد الاول تسير الأحزاب وفعالياتها والثانى تحمل عبء كانت ستتحملهة الحكومة وسيكلفها الملايين ..
وبالتالى فإن اغنياء الأحزاب ايا كان مكسبهم سواء مشروع أو غير مشروع فأن انفاقهم حلال انزلال لانه انفاق على الغلابة ..
لان هذه الحالة تجرى الان على أرض الواقع ولم تعد لوغاريتمات وربما أن تكون شعارا معلنا كان
رحمة الله على اللواء رفعت الجميل فى عام ٢٠٠٠ قد ابتدع هذه السنة و يبدوا أنها أصبحت فرض عين على الممارسة الحزبية والانتخابية في كل الأحزاب ايا كان طريق ثراء وغناء كوادرها فكل الطرق تؤدى إلى روما اقصد العاصمة الإدارية في مجلس النواب الجديد ...

موضوعات متعلقة