الطريق
السبت 25 يوليو 2026 12:14 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب محافظ جنوب سيناء يتابع مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الصحابة بشرم الشيخ مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية يتابع مشروع ”نقادة للحرف التراثية” نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback” بجدة قبل مواجهات السبت المرتقبة محافظ جنوب سيناء يتفقد المناطق المحرومة من الصرف الصحي ”بالزرنوق العصلة بدهب” ويوجه بإعداد مقايسة عاجلة لخدمة المنطقة بيئة قنا: ندوة توعوية بفرشوط لدعم المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي إستجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت”

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الحكم للشعب

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

صور ان كل ما تعتني منه مصر اليوم من مشاكل، جاء بسبب انه فى أعقاب ثروة يناير ٢٠١١ ثم ما تبع ذلك
من تصحيح لماسر الثورة فى يونيو ٢٠١٣ ، لم يلحق به ثورة فى كل شيء .....!!!!!

حيث كان يجب اعدة بناء و هيكلة لكل مؤسسات الدولة، على أسس علمية مدروسة، مثلما حدث فى أعقاب الثورة الفرنسية واخذ سبع سنوات، تمخض عنه نظام سياسي ديمقراطي ونظم اقتصادية وإجتماعية وتعليمية
و صحيحة سليمة، تعيش عليها فرنسا وأغلب دول أوروبا الديمقراطية المستقره إلى اليوم، فى إطار
"التحالف المجتمعي والسلام الاجتماعي "...!!!!

إننا في مصر فى حاجة إلى فلسفة جديدة ، إلى فلسفة تختلف عن تلك التي سيطرت علينا وعلى عقولنا وعلى تصرفاتنا في الماضي وحتى وقت قريب.....!!!!!!!

و عليه ، أذا كنا نريد التطور في كل شيء و الوصول إلى
" المعاصرة" مثل دول الغرب المتقدم ، لا بد لهذا التطور لكي يكون تغيير حقيقي أن يولد من رحم فلسفة جديدة.... ....!!!

فلسفة التحول:
" فالتغير و التحول الحقيقين هما انتقال من حال إلى حال ، وأول الخطأ أن نوجه أنظارنا إلى حال المبتدأ ، أو أن نوجهها إلى حال المنتهي ، لأن مرحلة التحول من أجل التقدم هي الواقعة بين الحالتين" ......!!!!!!

فليس صواب أن نقيسها بمعايير الماضي ، أو أن نقيسها بمعايير المستقبل الذي سوف يكون .........!!!!

فكأنما الحاضر المتغير هو مرحلة المراهقة في حياة الإنسان الواحد .....!!!!!

فلا هو الطفل الذي كان ، ولا الرجل الذي سيكون....!!!

ففي مرحلة التطوير ( الاقتصاد و السياسة والاجتماعي) صاحب القواعد الجامدة هو المحكوم عليه بالتهلكة والضياع .

فالقاعدة الأولى في مرحلة التحول و التطور المعاصر، هي ألا تكون هناك قاعدة تسد علينا طريق المغامرة والمبادرة والخلق........!

أن " الجديد " لم يتحدد بعد ، حتى يجوز لنا أن نقعد له القواعد ونقنن له القوانين ، الجديد هو في طريق الصنع ، نحن الذين نصنعه في مراحل التحول هذه ، نبتكر لكل موقف ما يلائمه ، ونلاقي كل مشكلة بما يناسبها.

بمعني اخر ، إننا إذ نشكل المواقف ونشكل في صورتنا الجديدة ، فلا بد أن يكون من صفات هذه المرحلة تغير لحظي ومستمر .

ليس العيب هو في هذه المراجعة الدائبة لنظم الحكومة والسياسة الداخلية والخارجية و السياسات الاقتصادية و التقسمات الاجتماعية ، والعلاقات الخارجية بكل أنواعها ، و اختيار الكوادر المناسبةلكل وظيفة عامة.... الخ .

إنما العيب كل العيب ، هو الوقوف عندما كان قائما ، كأنما هو الأزل الذي لا يبيد ، فحقائق الأشياء لا تثبت هكذا ولا تستقر ، إلا حين تجمد أوضاع الحياة على حالة هادئة ساكنة يرضى عنها الإنسان .......!!!!!

أما حين يزول عن الإنسان الرضى ، ويهم بالانتقال إلى
حالة أخرى ، فعندئذ تكون حقيقة الكائنات أنها تتغير ، وخاصة الإنسان.....!!!!!!!