الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الحكم للشعب

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

صور ان كل ما تعتني منه مصر اليوم من مشاكل، جاء بسبب انه فى أعقاب ثروة يناير ٢٠١١ ثم ما تبع ذلك
من تصحيح لماسر الثورة فى يونيو ٢٠١٣ ، لم يلحق به ثورة فى كل شيء .....!!!!!

حيث كان يجب اعدة بناء و هيكلة لكل مؤسسات الدولة، على أسس علمية مدروسة، مثلما حدث فى أعقاب الثورة الفرنسية واخذ سبع سنوات، تمخض عنه نظام سياسي ديمقراطي ونظم اقتصادية وإجتماعية وتعليمية
و صحيحة سليمة، تعيش عليها فرنسا وأغلب دول أوروبا الديمقراطية المستقره إلى اليوم، فى إطار
"التحالف المجتمعي والسلام الاجتماعي "...!!!!

إننا في مصر فى حاجة إلى فلسفة جديدة ، إلى فلسفة تختلف عن تلك التي سيطرت علينا وعلى عقولنا وعلى تصرفاتنا في الماضي وحتى وقت قريب.....!!!!!!!

و عليه ، أذا كنا نريد التطور في كل شيء و الوصول إلى
" المعاصرة" مثل دول الغرب المتقدم ، لا بد لهذا التطور لكي يكون تغيير حقيقي أن يولد من رحم فلسفة جديدة.... ....!!!

فلسفة التحول:
" فالتغير و التحول الحقيقين هما انتقال من حال إلى حال ، وأول الخطأ أن نوجه أنظارنا إلى حال المبتدأ ، أو أن نوجهها إلى حال المنتهي ، لأن مرحلة التحول من أجل التقدم هي الواقعة بين الحالتين" ......!!!!!!

فليس صواب أن نقيسها بمعايير الماضي ، أو أن نقيسها بمعايير المستقبل الذي سوف يكون .........!!!!

فكأنما الحاضر المتغير هو مرحلة المراهقة في حياة الإنسان الواحد .....!!!!!

فلا هو الطفل الذي كان ، ولا الرجل الذي سيكون....!!!

ففي مرحلة التطوير ( الاقتصاد و السياسة والاجتماعي) صاحب القواعد الجامدة هو المحكوم عليه بالتهلكة والضياع .

فالقاعدة الأولى في مرحلة التحول و التطور المعاصر، هي ألا تكون هناك قاعدة تسد علينا طريق المغامرة والمبادرة والخلق........!

أن " الجديد " لم يتحدد بعد ، حتى يجوز لنا أن نقعد له القواعد ونقنن له القوانين ، الجديد هو في طريق الصنع ، نحن الذين نصنعه في مراحل التحول هذه ، نبتكر لكل موقف ما يلائمه ، ونلاقي كل مشكلة بما يناسبها.

بمعني اخر ، إننا إذ نشكل المواقف ونشكل في صورتنا الجديدة ، فلا بد أن يكون من صفات هذه المرحلة تغير لحظي ومستمر .

ليس العيب هو في هذه المراجعة الدائبة لنظم الحكومة والسياسة الداخلية والخارجية و السياسات الاقتصادية و التقسمات الاجتماعية ، والعلاقات الخارجية بكل أنواعها ، و اختيار الكوادر المناسبةلكل وظيفة عامة.... الخ .

إنما العيب كل العيب ، هو الوقوف عندما كان قائما ، كأنما هو الأزل الذي لا يبيد ، فحقائق الأشياء لا تثبت هكذا ولا تستقر ، إلا حين تجمد أوضاع الحياة على حالة هادئة ساكنة يرضى عنها الإنسان .......!!!!!

أما حين يزول عن الإنسان الرضى ، ويهم بالانتقال إلى
حالة أخرى ، فعندئذ تكون حقيقة الكائنات أنها تتغير ، وخاصة الإنسان.....!!!!!!!