الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:09 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

أيمن رفت المحجوب يكتب: الاتجاه العكسي للفكر الرأسمالي

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

لم يعد مؤكد اليوم في الدراسات الاقتصادية المعاصرة أن كل ادخار من الضرورى ان يتحول الي استثمار ، بل أصبح من المتصور أن تزداد المدخرات علي معدلات الاستثمار.

الأمر الذي يتطلب بما لايدع مجالا للشك( مثلما حدث فى أعقاب حرب روسياو أوكرانيا الصهاينة على فلسطين،
و ما ترتب عليا من ازمات اقتصادية في الكثيرمن دول العالم) ان تدخل الدول لإعادة توزيع الدخول والثروات ، وذلك لأن النظم الرأسمالية يتجه فيها "الميل للاستهلاك" الي الانخفاض مع ارتفاع حجم الدخل ، علي عكس من ذلك عند الطبقات ذات الدخول المحدودة ـ والتي تتمتع بميل مرتفع للاستهلاك.

ولأن ( الطلب الحقيقي) المحرك للاقتصاد والمحقق للتشغيل الكامل لا يتحقق تلقائيا علي الدوام كما هو معروف لكل الاقتصاديين ، وجب علي الدولة كما ذكرت التدخل لرفع هذا الطلب مثلما هو الوضع في الحالة المصرية الآن.

وعليه تكون أداة إعادة توزيع الدخل القومي في مصلحة الطبقات ذات الدخول المحدودة تشكل عاملا من أهم العوامل التي تؤدي الي رفع الطلب علي أموال الاستهلاك، لأنها سوف تخصص الجزء الأكبر من الزيادة في دخلها لهذا الغرض.

وهو ما يؤكد أن فاعلية سياسة إعادة توزيع الدخل القومي ، في صالح تلك الطبقات الفقيرة( في الفكر الرأسمالي الحديث المتطور) ، وتؤثر بفاعلية علي الميل الحدي للاستهلاك إذا ما قيست بغيرها من السياسات المتبعة في مصر الآن
( من قبل البنك المركزي او وزارة المالية )
غير المجدية فى هذا المجال حسب تصوري .....!!!!!