الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:40 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الاتجاه العكسي للفكر الرأسمالي

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

لم يعد مؤكد اليوم في الدراسات الاقتصادية المعاصرة أن كل ادخار من الضرورى ان يتحول الي استثمار، بل أصبح من المتصور أن تزداد المدخرات علي معدلات الاستثمار.

الأمر الذي يتطلب بما لايدع مجالا للشك( مثلما حدث فى أعقابحرب روسيا وأوكرانيا وما ترتب عليا من ازمات اقتصادية في الكثيرمن دول العالم) ان تدخل الدول لإعادة توزيع الدخول والثروات ، وذلك لأن النظم الرأسمالية يتجه فيها "الميل للاستهلاك" الي الانخفاض مع ارتفاع حجم الدخل ، علي عكس من ذلك عند الطبقات ذات الدخول المحدودة ـ والتي تتمتع بميل مرتفع للاستهلاك.

ولأن ( الطلب الحقيقي) المحرك للاقتصاد والمحقق للتشغيل الكامل لا يتحقق تلقائيا علي الدوام كما هو معروف لكل الاقتصاديين ، وجب علي الدولة كما ذكرت التدخل لرفع هذا الطلب مثلما هو الوضع في الحالة المصرية الآن.
وعليه تكون أداة إعادة توزيع الدخل القومي في مصلحة الطبقات ذات الدخول المحدودة تشكل عاملا من أهم العوامل التي تؤدي الي رفع الطلب علي أموال الاستهلاك، لأنها سوف تخصص الجزء الأكبر من الزيادة في دخلها لهذا الغرض.

وهو ما يؤكد أن فاعلية سياسة إعادة توزيع الدخل القومي ، في صالح تلك الطبقات الفقيرة( في الفكر الرأسمالي الحديث المتطور) ، وتؤثر بفاعلية علي الميل الحدي للاستهلاك إذا ما قيست بغيرها من السياسات المتبعة في مصر الآن
( من قبل البنك المركزي او وزارة المالية )
غير المجدية فى هذا المجال حسب تصوري .....!!!!!