الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:12 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

عبد الوهاب السهيتي يكتب: أنا وابن سلامة

بعد أن أنهى عبد المحسن سلامة فترة تكليفه كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام، مرفوع الرأس، بكل حب وأمانه وشرف، ينبغى أن أذكر دائما أننى سأظل مدينا بالفضل له كإنسان قبل أى شئ، حيث كان من أهم الأسباب أن منحنى الله عمرا جديدا بعدما كنت على حافة الموت، لم تكن بيننا أى علاقه سوى الزمالة العادية قبل أن ترقى لصداقة عمر نادرة، وفور علمه بأزمتى الصحية لم يترك بابا إلا طرقة، وبذل كل جهد لا يقوم به سوى الأشقاء المخلصين، حتى تم سفرى للعلاج خارج مصر متابعا حالتى لحظة بلحظة حتى كتب الله لى السلامة وعمرا جديداً.

موقف عبدالمحسن سلامة لم يكن قاصرا على العبد لله فقط لكنها مواقفة الإنسانية الطبيعية والمتكررة مع الكثير من الزملاء والزميلات بل وعائلاتهم وكل من يطرق بابه خاصة أهل القليوبية الكرام الذين يفخر بإنتماءه لهم وعاش حياته بينهم ولم يغادر قريته التى ولد فيها حتى يومنا هذا ويفخر بكل فرد على أرض القليوبية.

ربنا يحفظه ويبارك فى صحته وعمره ويكتب له كل الخير.
وأتمنى أن أراه دائما معبرا عن آمال وأحلام زملاؤه الصحفيين أو دائرته التى عشق ترابها بالقليوبية تحت قبة البرلمان، حيث يحبه كل أبناء القليوبية الذين ظل بيته الملجأ والملاذ لكل أهل بلدته ومحيطها.

يشهد الله أننى لم أدخل مكتب عبدالمحسن سلامة طيلة سنوات رئاسته لمؤسسة الأهرام وأن كل لقاءاتى به كانت بمحض الصدفه.

موضوعات متعلقة