الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:19 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عباس شراقي: سد النهضة يواجه تحديات جيولوجية خطيرة لكن انهياره ليس وشيكًا

سد النهضة
سد النهضة

أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية، أن سد النهضة الإثيوبي يواجه تحديات جيولوجية وهندسية كبيرة، إلا أن الحديث عن انهياره الوشيك غير دقيق.

وأوضح «شراقي»، في تصريح خاص لـ «الطريق»، أن المنطقة التي شُيد فيها السد تعاني من مشكلات جيولوجية معقدة، وهو ما يزيد من المخاطر المحتملة، لكن لا يعني ذلك أن السد سينهار في القريب العاجل.

وأشار إلى أن إثيوبيا أجرت تعديلات جذرية على التصميم الأصلي للسد، حيث كان مقررًا أن يكون بارتفاع 85 مترًا بسعة تخزينية 11 مليار متر مكعب، لكن التعديلات رفعت الارتفاع إلى 145 مترًا مع سعة تخزينية تصل إلى 74 مليار متر مكعب، فيما بلغ التخزين الفعلي حتى الآن نحو 60 مليار متر مكعب.

كما أكد أن هذه التعديلات تزيد من احتمالية ظهور مشكلات مستقبلية، سواء بعد سنوات أو حتى عقود، مما يشكل تهديدًا طويل الأمد، خاصة على السودان.

وأضاف أن الخطورة تكمن في أن إثيوبيا قامت بتنفيذ المشروع دون أي تنسيق أو دراسات مشتركة مع دولتي المصب، مصر والسودان، وهو ما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأمان الإنشائي والتأثيرات البيئية.

ولف إلى أن انهيار السد، سواء نتيجة لزلزال أو فيضان شديد، قد يؤدي إلى كارثة مدمرة في السودان، حيث يقع السد على ارتفاع أعلى من الخرطوم بحوالي 350 مترًا، ما يعني أن أي تسرب أو انهيار قد يتسبب في موجة طوفانية ضخمة تجتاح المناطق السودانية.

وأوضح أن مصر لا تنتظر انهيار السد كحل للأزمة، وإنما تسعى لضمان حقوقها المائية عبر اتفاقيات ملزمة وآلية واضحة لإدارة وتشغيل السد بشكل مشترك.

كما أوضح أن استمرار إثيوبيا في تجاهل المخاطر قد يعرض المنطقة بأكملها لمخاطر جسيمة، مشددًا على أهمية التوصل إلى توافق يحفظ حقوق جميع الأطراف ويمنع وقوع كوارث مستقبلية.

موضوعات متعلقة