الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:20 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

جرس إنذار أوروبا تنهار.. ترامب يصفع زيلينسكي: «لا دعم وأخرج من البيت الأبيض».. بوتين: ”القط الصغير سقط في المصيدة”

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

شهد البيت الأبيض، يوم الجمعة، مواجهة كلامية غير مسبوقة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس من جهة، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من جهة أخرى، وذلك خلال اجتماع رسمي في المكتب البيضاوي، حضره الصحفيون وعدسات الكاميرات، ما جعل التوتر بين الجانبين علنيًا وواضحًا.

ترامب يهاجم زيلينسكي

افتتح دونالد ترامب المواجهة بتوجيه انتقادات لاذعة لزيلينسكي، محذرًا من أن إصرار أوكرانيا على مواصلة الصراع مع روسيا قد يؤدي إلى إشعال حرب عالمية ثالثة، وهو ما يعكس مخاوفه المتكررة من أن الدعم الأمريكي غير المحدود لكييف قد يجر الولايات المتحدة والعالم إلى نزاع عالمي واسع النطاق.

وأكد ترامب أن واشنطن قدمت دعمًا هائلًا لأوكرانيا، لكنه تساءل عن جدوى استمرار هذا الدعم، في ظل تصاعد التوترات وعدم وجود أي بوادر لحل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية.

وأضاف: "الولايات المتحدة لن تتحمل تكلفة هذه الحرب للأبد، وعلى أوكرانيا أن تكون مستعدة للحوار بدلاً من التصعيد".

زيلينسكي يدعو فانس لزيارة أوكرانيا.. ورد غير متوقع

وخلال اللقاء، وجه الرئيس الأوكراني دعوة مباشرة إلى نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، لزيارة أوكرانيا ورؤية الأوضاع على أرض الواقع. ولكن الرد لم يكن كما توقع زيلينسكي، حيث رد فانس بقوة، متهمًا الرئيس الأوكراني بـ"القيام بجولات دعائية وعدم احترام الإدارة الأمريكية".

وقال فانس: "ليس هناك داعٍ لجولة علاقات عامة أخرى، فالواقع على الأرض يتحدث عن نفسه"، في إشارة إلى استمرار المعاناة الإنسانية في أوكرانيا رغم الدعم العسكري والمالي الأمريكي الضخم.

كما شدد على أن الإدارة الأمريكية لن تواصل تقديم الدعم دون حساب، في إشارة إلى تصاعد الجدل الداخلي في واشنطن بشأن المساعدات المقدمة لكييف.

مستقبل أمريكا وأوكرانيا على المحك

جاءت هذه المواجهة في وقت تزداد فيه الانقسامات داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع الأزمة الأوكرانية.

فبينما يدعو بعض المسؤولين إلى زيادة الدعم العسكري والاقتصادي لكييف، يرى آخرون، ومن بينهم ترامب وفانس، أن الولايات المتحدة يجب أن تعيد النظر في استراتيجيتها، خاصة مع تزايد التكاليف المترتبة على الحرب.

في المقابل، يواصل زيلينسكي الضغط على الحلفاء الغربيين لضمان استمرار تدفق الدعم، محذرًا من أن أي تراجع في المساعدات سيعني منح روسيا تفوقًا استراتيجيًا قد يؤدي إلى تغيير موازين الحرب لصالح موسكو.

هل تؤثر المواجهة على السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا؟

تسلط هذه المواجهة الضوء على التباين الواضح في المواقف داخل الإدارة الأمريكية بشأن الصراع الأوكراني، كما تعكس تصاعد الجدل السياسي الداخلي حول أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها واشنطن.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه التطورات على مستقبل العلاقات الأمريكية الأوكرانية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث قد تصبح السياسة تجاه أوكرانيا محورًا رئيسيًا في الحملات الانتخابية.

تعليق بوتين المثير للجدل

وفي تعليق مثير للجدل، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادًا حادًا لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، واصفًا زيلينسكي بأنه "قط صغير أسقط نفسه في المصيدة"، في إشارة إلى المأزق الذي يواجهه الرئيس الأوكراني في ظل تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية المحيطة بالحرب في أوكرانيا.

تصريحات بوتين تعكس رؤية الكرملين بأن زيلينسكي أصبح في موقف لا يُحسد عليه، حيث بات محاصرًا بين ضغوط الداخل والخارج.

فمن جهة، يطالب الشعب الأوكراني بنتائج ملموسة في الحرب، ومن جهة أخرى، يواجه تشكيكًا متزايدًا من الحلفاء الغربيين بشأن مدى قدرة أوكرانيا على تحقيق نصر عسكري أو التوصل إلى تسوية سياسية تضمن مصالحها.

في ظل هذا المشهد المتوتر، يبقى السؤال الأهم: هل ستواصل الولايات المتحدة دعم أوكرانيا دون شروط، أم أن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين قد بدأت بالفعل؟