الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:46 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

مجدى سبلة يكتب.. (إعلام سامح حسين))

مجدي سبلة
مجدي سبلة

مائة مرة قلنا الإعداد التليفزيونى والرقابة التليفزيونية ورؤساء تحرير الصحف يساوي رسالة إعلامية وصحفية منضبطة وموضوعية لماذا الموضوعية لانه مازالت هناك ثوابت دراسية تعلمناها ومازالت عالقة في إذهاننا إبان دراستنا في كلية الإعلام منذ ٤٠ عاما تشرح مفهوم وأنواع الرسالة الإعلامية سواء كان تناولها مكتوب أو صورة معبرة او إعلام مرئى او مذاع أو في دراما أو في كوميديا.
عرفنا وقتها ان الرسالة ثلاثة أنواع الأولى هى الرسالة الموضوعية ورصينة والثانية الرسالة الشعبيةالوسطية والرسالة الثالثة هي الإثارة أو الرسالة الملونة وهي السائدة الأن خاصة في إعلام الأجندات.
ومن هنا لماذا فجر سامح حسين ذلك الشاب الذى احتفت به مصر قيادة وشعبا ونخب ببرنامج يقدمه على الميديا اسمه (قطايف) يقدم فيها فضل نوع من أنواع الرسائل الإعلامية لأنها رسائل هادفة وموضوعية وقدوة ومملوءة بالتجارب الإيجابية التى تكون حافز لإنتاج شباب واعد للمستقبل رسائل تحافظ على هوية المجتمع المصرى وقيمة وسلوكياته الطبيعية وتجاربه التى تلهم شبابنا الاحتفاء بها والهرولة إليها واصبحت نبراسا للمتوقين بمستقبل مبشر وواعد
هاهو الإعلام الموضوعي السليم الذى يرقي باى أمة وهنا أقول لماذا لاتقوم كل وسائلنا بفحص وتمحيص البرامج التى تقدم إليها ربما أن برنامج واحد يصلح أمة.
للأسف علمنا ان محتوى برنامج سامح حسين رفضته شاشات كثيرة ومنها شاشات التليفزيون الرسمي ان لم يكن كلها وهذا شئ يفقدنا الأمل في علاج قضية الإعلام وأثبت بالفعل أن منظومة الإعلام بعافية واثناء كتابة هذا المقال التقطت صورة للمسلمانى يحتفي به في ماسبيرو لكن بعد ماذا بعد ان شهدت له الناس وشهد له الرئيس.

لو كان الأمر بيدى لتم تسكين برنامج سامح على قنواتنا الرسمية الأولى والفضائية المصرية ولكن هل نكتفي بما حدث مع سامح ورفض برنامجه على شاشاتنا لماذا لا نصلح منظومة إدارة الإعلام المصرى.
لأن إعلام الفيديو الذى يقدمه سامح يحتل صدارة الوسائل الإعلامية في أوربا وأمريكا فإلى متى سنظل نتراجع ولا نصحوا إلا بعد فوات الأوان وبعد سنوات قمرية اللهم بلغت اللهم فاشهد.