الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:14 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

مجدى سبلة يكتب.. (إعلام سامح حسين))

مجدي سبلة
مجدي سبلة

مائة مرة قلنا الإعداد التليفزيونى والرقابة التليفزيونية ورؤساء تحرير الصحف يساوي رسالة إعلامية وصحفية منضبطة وموضوعية لماذا الموضوعية لانه مازالت هناك ثوابت دراسية تعلمناها ومازالت عالقة في إذهاننا إبان دراستنا في كلية الإعلام منذ ٤٠ عاما تشرح مفهوم وأنواع الرسالة الإعلامية سواء كان تناولها مكتوب أو صورة معبرة او إعلام مرئى او مذاع أو في دراما أو في كوميديا.
عرفنا وقتها ان الرسالة ثلاثة أنواع الأولى هى الرسالة الموضوعية ورصينة والثانية الرسالة الشعبيةالوسطية والرسالة الثالثة هي الإثارة أو الرسالة الملونة وهي السائدة الأن خاصة في إعلام الأجندات.
ومن هنا لماذا فجر سامح حسين ذلك الشاب الذى احتفت به مصر قيادة وشعبا ونخب ببرنامج يقدمه على الميديا اسمه (قطايف) يقدم فيها فضل نوع من أنواع الرسائل الإعلامية لأنها رسائل هادفة وموضوعية وقدوة ومملوءة بالتجارب الإيجابية التى تكون حافز لإنتاج شباب واعد للمستقبل رسائل تحافظ على هوية المجتمع المصرى وقيمة وسلوكياته الطبيعية وتجاربه التى تلهم شبابنا الاحتفاء بها والهرولة إليها واصبحت نبراسا للمتوقين بمستقبل مبشر وواعد
هاهو الإعلام الموضوعي السليم الذى يرقي باى أمة وهنا أقول لماذا لاتقوم كل وسائلنا بفحص وتمحيص البرامج التى تقدم إليها ربما أن برنامج واحد يصلح أمة.
للأسف علمنا ان محتوى برنامج سامح حسين رفضته شاشات كثيرة ومنها شاشات التليفزيون الرسمي ان لم يكن كلها وهذا شئ يفقدنا الأمل في علاج قضية الإعلام وأثبت بالفعل أن منظومة الإعلام بعافية واثناء كتابة هذا المقال التقطت صورة للمسلمانى يحتفي به في ماسبيرو لكن بعد ماذا بعد ان شهدت له الناس وشهد له الرئيس.

لو كان الأمر بيدى لتم تسكين برنامج سامح على قنواتنا الرسمية الأولى والفضائية المصرية ولكن هل نكتفي بما حدث مع سامح ورفض برنامجه على شاشاتنا لماذا لا نصلح منظومة إدارة الإعلام المصرى.
لأن إعلام الفيديو الذى يقدمه سامح يحتل صدارة الوسائل الإعلامية في أوربا وأمريكا فإلى متى سنظل نتراجع ولا نصحوا إلا بعد فوات الأوان وبعد سنوات قمرية اللهم بلغت اللهم فاشهد.