الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:20 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

دار الإفتاء تحدد الحد الأدنى وآخر موعد للإخراج

أرشيفية
أرشيفية

تُعد زكاة الفطر من الفروض الواجبة على المسلمين قبل صلاة عيد الفطر، حيث تهدف إلى تطهير الصائم وإدخال الفرح على المحتاجين، وقد حُدِّدت قيمتها لعام 2025 بحد أدنى معين، مع تحديد آخر موعد لإخراجها لضمان وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن الحد الأدنى لزكاة الفطر هذا العام يبلغ 35 جنيهًا مصريًا عن كل فرد، مع إمكانية دفع مبلغ أكبر لمن يرغب في زيادة الأجر والثواب، جاء هذا التحديد بناءً على سعر إردب القمح، الذي يبلغ 2000 جنيه مصري.

كما حددت دار الإفتاء قيمة فدية الصيام لهذا العام بـ30 جنيهًا عن كل يوم إفطار لمن لديه عذر شرعي دائم يمنعه من الصيام.

أكدت دار الإفتاء، أنه يجوز إخراج زكاة الفطر من أول يوم في رمضان حتى قبل صلاة عيد الفطر، استنادًا إلى حديث ابن عمر، رضي الله عنه: "أمر رسول الله ﷺ بزكاة الفطر أن تؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة".

كما أوضحت أن تأخير إخراج زكاة الفطر عن يوم العيد غير جائز شرعًا، حيث يفوِّت المقصود من الزكاة، وهو إغناء الفقراء والمحتاجين في يوم العيد.

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن إخراج زكاة الفطر يجوز نقدًا أو على هيئة حبوب، حيث إن دفعها نقدًا يسهل على الفقراء شراء احتياجاتهم الضرورية، وهو ما استقرت عليه الفتوى المعاصرة.

أشارت دار الإفتاء إلى أن مصارف زكاة الفطر هي نفسها مصارف زكاة المال الثمانية التي ذكرها الله تعالى في قوله:

"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (التوبة: 60).