الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:30 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

د. عمرو الليثي: على صناع الدراما التلفزيونية حماية الذوق العام والارتقاء بلغة الحوار الدرامي والأداء

د.عمرو الليثي
د.عمرو الليثي

أكد الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن الدراما التلفزيونية ستظل محط أنظار الجمهور، إذ تمثل انعكاسا لواقع المجتمع وتوجهاته الثقافية.

وقال "في السنوات الأخيرة، شهدنا تزايدًا ملحوظًا في استخدام لغة الشارع في الحوارات داخل بعض المسلسلات؛ مما أثار جدلاً واسعًا بين النقاد والجمهور حول تأثير هذه اللغة على الذوق العام، وما إذا كانت تعكس الواقع أم تسهم في تكريسه".
وأضاف الدكتور عمرو الليثي في مقاله بصحيفة "المصري اليوم" - أن بعض صناع الدراما يبدو أنهم يعتمدون على لغة "الشارع" باعتبارها وسيلة لجذب المشاهدين، سواء لإضفاء طابع الواقعية أو لتحقيق نجاح تجاري يعتمد على الجدل والإثارة، لكن هذا الاستخدام المفرط بدلا من أن يكون وسيلة لعرض الواقع ومعالجته، أصبح وسيلة لإعادة إنتاجه وتكريسه، خاصة في ظل غياب أي محاولة لتقديم بدائل لغوية أكثر عمقا وثراء.
وأشار إلى أنه لا يمكن إنكار أن اللغة تؤثر في الوجدان الجمعي للمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للدراما التلفزيونية، وعندما تصبح العبارات المتدنية والألفاظ الحادة جزءا من الحوار اليومي، فإن ذلك ينعكس على السلوكيات العامة، خصوصا لدى الأجيال الصغيرة التي قد تعتبر هذه اللغة نموذجا يُحتذى به.. وتابع "الدراما بدلا من أن تكون أداة للارتقاء بالوعي، تتحول في بعض الأحيان إلى وسيلة لترسيخ مظاهر الانحدار اللغوي والاجتماعي".
وحول الخروج من هذا المأزق.. اقترح الدكتور عمرو الليثي على صناع الدراما تبنى عدة استراتيجيات، أهمها: تحقيق التوازن بين الواقعية والجودة الفنية، حيث يمكن تقديم لغة "الشارع" بذكاء دون أن تكون هابطة أو مسيئة، كما كان الحال في أعمال درامية سابقة استطاعت أن تعكس الواقع دون أن تنحدر بمستوى الحوار، فضلا عن تعزيز دور الرقابة الواعية، فالرقابة ليست مجرد أداة للحذف أو المنع بل يمكن أن تكون وسيلة لتوجيه صناع الدراما نحو إنتاج أعمال تحمل قيمة فنية ولغوية حقيقية، بالإضافة إلى تشجيع الكتابة الإبداعية، حيث يجب الاستثمار في تطوير كتابة السيناريو والحوار بحيث تكون أكثر تنوعا، وتعكس ثراء اللغة العربية بمستوياتها المختلفة دون أن تقع في فخ التسطح أو التكلف، وأخيرا ضرورة الاهتمام بالأعمال التي تقدم نماذج إيجابية، فمن الضروري تقديم شخصيات تستخدم لغة راقية ومؤثرة بحيث تكون قدوة للمشاهدين، دون أن تفقد المصداقية أو تصبح بعيدة عن الواقع.

موضوعات متعلقة