الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

فيديو| في حضن الزقازيق ودفاتر الطفولة.. نشأة صلاح عبد الصبور

صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

أحيا الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة ذكرى ميلاد الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، مستعيدًا جانبًا من سيرته الشعرية والإنسانية التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي الحديث.

وقال حمودة، خلال تقديمه برنامج "واجه الحقيقة"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، "صُباعي البعيد أحن إليه.. لألعابه، لأوقاته الحلوة الثامنة.. حنين الغريب إلى صحبتي، إلى إخوتي وهم ينامون على المسطبة، يحلمون بقصرٍ مشيد وبابٍ حديد وحوريةٍ في جوار السرير ومائدةٍ فوقها ألف صحن"، وهي أبيات كتبها عبد الصبور عن صباه، تعكس حنينه العميق إلى الطفولة والبدايات.

وأشار حمودة إلى أن عبد الصبور وُلد في الثالث من مايو عام 1931 بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وكان اسمه الحقيقي يوسف الحواتكي، قبل أن يختار لنفسه اسمًا أدبيًا خلد مسيرته.

وأوضح أن الشاعر التحق بكلية الآداب عام 1947 واختار قسم اللغة العربية، حيث تتلمذ على يد المفكر الشيخ أمين الخولي، أحد رموز ثورة 1919، والذي كان له تأثير بالغ على توجه عبد الصبور الشعري والفكري.

كما أشار حمودة إلى أن عبد الصبور آمن برسالة حماية اللغة العربية، فانضم إلى "جمعية الأمناء على اللغة"، وشارك في "الجمعية الأدبية" التي ساهمت في إثراء الحركة الأدبية والنقدية في مصر.

واختتم حمودة حديثه بالإشارة إلى أن عبد الصبور لم يكن مجرد شاعر، بل مجددًا ومفكرًا، ترك بصمة لا تمحى على الشعر العربي، ولا يزال صوته حاضرًا في وجدان الأجيال الجديدة.

موضوعات متعلقة