الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:36 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

شاهد| ذاكرة النكبة لا تموت.. ومحمود درويش شاهدها الشعرى

الشاعر محمود درويش
الشاعر محمود درويش

عرض برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز" وتقدّمه الإعلامية يارا مجدي، تقريرًا خاصًا بعنوان: "ذاكرة النكبة لا تموت.. ودرويش شاهدها الشعري الأعظم"، في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، التي تعود كل عام في 15 مايو لتفتح جرحًا لم يندمل منذ 77 عامًا.

أكد التقرير أن النكبة ليست مجرد حدث تاريخي، بل وجع متجدد، يحمل ذكرى اقتلاع شعب من أرضه، وتشريده في المنافي، وحرمانه من حق العودة والكرامة، وفي خضم هذا الألم المزمن، ينهض صوت الشاعر الفلسطيني محمود درويش، الحاضر رغم الغياب، ليظل شاهدًا وشاعرًا للقضية.

وُلد درويش عام 1941 في قرية البروة بالجليل، وتهجّرت عائلته إلى لبنان بعد نكبة 1948، قبل أن تعود خلسة إلى فلسطين، ليعيش لاجئًا على أرض وطنه. من هذا التهجير المبكر، بدأ يتكوّن وعيه الشعري والسياسي.

لم يكن درويش شاعرًا عابرًا، بل كتب فلسطين بالكلمات، وسكنها في الشعر والهوية. وفي قصيدته الشهيرة "سجل: أنا عربي"، لم يكتب بطاقة تعريف شخصية، بل أطلق صرخة وجود في وجه محوٍ ممنهج.

أعاد درويش تشكيل الوجدان الفلسطيني، جعل من القصيدة بيتًا، ومن الكلمة وطنًا بديلاً، عبّر عن المنفى، والحنين، والانتماء، والمقاومة بلغةٍ سامية، إنسانية، تتجاوز الخطاب السياسي المباشر إلى جوهر الإنسان في معاناته وكرامته.

رغم رحيله في 2008، لا يزال محمود درويش حيًّا في كتبه، وفي ذاكرة الوطن، يُستعاد كل عام في ذكرى النكبة، لا لأننا نتمسّك بماضٍ جميل، بل لأنه الشاهد الذي قال ما لم تقله البنادق والسياسة.

موضوعات متعلقة