الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 10:38 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة

أيمن رفعت المحجوب يكتب: العضو البشري ووظيفته

من أهم مشاكل علم الحياة المركبة هو التوافق العجيب بين "العضو ووظيفته" ويعد هذا من معجزات المولى عز وجل وقدرة القوة الحيوية.
وكثير من الناس يظنون أن الوظيفة خلقت العضو الذي يؤديها على هذا النحو من الكمال.

والحق أن هذا التحليل القائم على قوام "العلة الغائية"
لا يمكن قبوله عقلاً مهما يكن التوافق عجيباً ، وقد أثبت عكس ذلك علمياً من قبل.
وإنما هو تركيب العضو الذي حدد الوظيفة ، وهذا التركيب يقوم على أصول كيميائية وفيزيائية ، بل قد تكون الكترونية أيضاً. وهذه الأصول تتكيف بما يحيط بها من ظروف تجعل تركيبها يوافق ما سيؤديه العضو من عمل في هذه البيئة وتختلف
صفاته مع اختلاف البيئة على مر العصور. ولكن ليس معنى ذلك أن البيئة والوظيفة هي التي خلقت العضو على الهيئة التي هو عليها.

فالقدم الإنساني يؤدي وظيفته وهو مهيأ لها بشكل غريب ، ولكن لو أن الطبيعة كانت حرة في خلق قدم الانسان ، ولم تكن مقيدة بالتاريخ الحيوي لخلية الانسان الأوليَ ، لكان من السهل عليها أن تخلق قدماً أكثر ثباتاً وأقل تعرضاً للخلل وأكثر ملائمة لوظيفته من القدم الانساني.

والواقع أن القدم الانساني على وضعها الحالي
(كما خلقها الله سبحانه في أحسن صورة) مواءمة بين ضرورات التركيب الحيوي للخلايا وضرورات الوقوف عليها.
وقد تبين من قبل أن التوافق بين العضو ووظيفته ليس
من قبيل السببية المباشرة بل هو نتيجة بعيدة الأصول.
كما تكون العلاقة مثلاً بين غزارة الأمطار والحبشة ومحصول القطن في مصر ، ولا يمكن أن يقال أن زيادة محصول القطن
في مصر سبباً لغزارة الأمطار في الحبشة (مصدر نهر النيل).

وننتهي إلى أن محور التفكير البيولوجي الحديث وجميع نظرياته كلها هو "نظرية التطور" وهي في جملتها صحيحة من غير شك والمشاهدات التي تقوم عليها عجيبة والعلاقات المنظمة بين أنواع الكائنات المختلفة رائعة التكوين من خلق الله عز وجل ،
ولم يزدها الزمن إلا قوة على قوتها.

فتجد في التشريح المقارن وعلم الأجنة وعلم الأجنة التجريبي ، إن كل هذا أثبت أن الكائنات الحية تتشابه على نحو عجيب وأن تركيبها يزداد تعقيداً على نظام واضح ، ثم ظهرت علاقات دقيقة بين الكائنات تزيد في ثبوت نظرية التطور ، وكلنا يعلم الشبه الواضح بين القرد والانسان ، وإن كان البعض ينكره خشية المقارنة الموضوعية ، وهذا ما سوف نفرد له مقالاً أخر.

موضوعات متعلقة