الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:19 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

شاهد| استشاري نفسي يحذر من النوم بزعل: أضراره كبيرة


قال الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية، إن الغضب ليس دليل ضعف أو خطيئة، بل شعور إنساني طبيعي حين يتعرض الإنسان للضغط أو الظلم، موضحًا أن الجسم يتفاعل معه كيميائيًا داخل ما يشبه "معمل الكيمياء"، حيث تختل التوازنات وتُستهلك الطاقة بشكل حاد، مما يؤثر على صحة الإنسان النفسية والجسدية إن لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.

وأضاف هارون، خلال لقائه في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أن كثيرًا من النصائح التي تُقال بدافع ديني أو اجتماعي، مثل "لا تغضب" أو "اكتم ما في نفسك"، تُشعر البعض بأنهم معيبون فقط لأنهم بشر يشعرون، بينما هي نصائح أحيانًا تُقال بلا وعي علمي وتؤدي إلى جلد الذات وقمع المشاعر، مشددًا على أن الغضب لا يُمنع، بل يُدار بأسلوب سليم، وهو ما يسمى بـ"التحكم في النفس".

وأكد أن كل شخص يملك سمات شخصية مختلفة في التعبير عن الغضب، فهناك من ينفجر بالصوت العالي، وآخر يختزن انفعالاته حتى تنهك أعصابه، مضيفًا أن التحكم في الذات مهارة مكتسبة، مثل قيادة السيارة، يمكن تعلمها وتطويرها بالتدريب والوعي، مشيرًا إلى أن "الكاظمين الغيظ" لا تعني كبت المشاعر حتى الانفجار، بل امتلاك أدوات التوازن النفسي الذي يتيح الغفران أو الحسم دون إيذاء النفس أو الآخرين.

وأوضح هارون أن الخطر الأكبر ليس فيما نتعرض له من ضغوط خارجية أو علاقات سامة، بل في أنفسنا حين تكون "النفس اللوّامة" هي المسيطرة، مشيرًا إلى أن هذه النفس تجعل الإنسان يجلد ذاته، ويعيد مراجعة كل تصرفاته بحدة، وتزيد من القلق والتوتر، قائلًا: "قبل أن تنتصر على ما حولك، عليك أن تنتصر على ما فيك.. فالنفس قد تكون خصمك الأول، والحل يبدأ من فهمك لذاتك، لا من كرهها أو قمعها".

موضوعات متعلقة