الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:13 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

إبراهيم عبد المجيد: قضيت 6 سنوات أبحث وأتجوّل في الصحراء لكتابة ”لا أحد ينام في الإسكندرية”

كشف الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد كواليس كتابة روايته الشهيرة "لا أحد ينام في الإسكندرية"، مؤكدًا أن الصدق الفني في العمل الأدبي لا يأتي إلا من المعايشة الحقيقية ودراسة الموضوع بعمق.

وقال عبد المجيد، خلال استضافته مع الإعلامية آية عبدالرحمن، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، "لكي أكتب هذه الرواية قضيت ست سنوات في البحث، من عام 1990 إلى 1996، كنت أذهب يوميًا تقريبًا إلى دار الكتب، لأنه لم يكن هناك إنترنت في ذلك الوقت، كنت أراجع الصحف القديمة وأجمع منها كل ما يهمني من أخبار وأحداث تتعلق بفترة الحرب العالمية الثانية، حيث تنتهي الرواية بمعركة العلمين في أواخر عام 1942."

وأضاف أنه لم يكتفِ بالبحث في الكتب والمصادر، بل قرر أن يعيش الأجواء بنفسه، قائلاً: "كنت أسافر كل يوم جمعة إلى منطقة مختلفة في الصحراء الغربية، بدأت من العامرية، مرورًا بـكينج مريوط، وبرج العرب، والعلمين، حتى وصلت إلى السلوم، لم أكن أتحدث إلى أحد، حتى إن التقيت بأشخاص، كنت أُفضّل الصمت لأعيش الجو وحدي."

وأشار إلى أن هدفه من هذه الرحلات كان الإحساس الحقيقي بالبيئة التي جرت فيها الأحداث، مضيفًا: "كنت أمشي في الحر الشديد صيفًا مرتديًا فانلة فقط، وأحيانًا أخلع الحذاء لأمشي حافيًا على الرمل، حتى أشعر بما شعر به الجنود والأسرى، هذه التفاصيل والمعايشة تنعكس في الرواية، وتمنحها الصدق الإنساني الذي يصل للقارئ."

كما أوضح أنه قرأ مذكرات عدد من القادة العسكريين في تلك الفترة، مثل ونستون تشرشل، بهدف الإحاطة بجوانب متعددة من الرواية، وختم حديثه قائلاً: "لم أرد أن أفرض وجهة نظر سياسية أو أيديولوجية، بل سعيت لأن أمسك بروح العصر، وأترك القارئ يستخلص وجهة نظره الخاصة من خلال قراءة الرواية."

موضوعات متعلقة