الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني

الأونروا: تحذيرات من تجويع غزة بسبب محاولات تقويض النظام الأممي للإغاثة

وكالة الأونروا
وكالة الأونروا

في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن محاولات الاستعاضة عن النظام الأممي للمساعدات بمؤسسات بديلة ذات دوافع سياسية، مثل ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة"، تُعد من أبرز الأسباب المباشرة التي تُفاقم خطر المجاعة.

وأوضحت الوكالة أن هذا التوجه الجديد يسعى إلى إضعاف الدور المركزي للأمم المتحدة في تنسيق وتوزيع الإغاثة، وهو ما يهدد بفوضى إنسانية واسعة، ويقوض مبادئ القانون الدولي الإنساني الذي ينص على حيادية واستقلالية المساعدات الإنسانية بعيدًا عن أي أجندات سياسية.

نظام مساعدات مسيّس وفوضوي

انتقدت الأونروا بشدة ما وصفته بـ"النظام الإسرائيلي – الأمريكي" المقترح لإدارة المساعدات في غزة، معتبرة أنه ينزع الإنسانية عن سكان القطاع من خلال إخضاع وصول الغذاء والدواء لاعتبارات سياسية وأمنية.

وأشارت الوكالة إلى أن مثل هذا النظام يخلق فوضى ميدانية ومزيدًا من المعاناة، حيث لا يتم ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل عادل ومنظم، بل تُوزع وفقًا لأولويات تفرضها أطراف خارجية لا تضع حياة المدنيين الفلسطينيين في المقام الأول.

دعوة للعودة إلى النظام الأممي

في ظل هذه التطورات، شددت الأونروا على ضرورة العودة إلى نظام التنسيق الأممي الموحد الذي اعتمد لعقود في غزة، باعتباره النموذج الأكثر فاعلية وعدالة في إدارة المساعدات الإنسانية.

وأكدت الوكالة أن هذا النظام لا يقوم على الولاءات السياسية أو التوجهات الإقليمية، بل يستند إلى مبادئ الأمم المتحدة ومعايير القانون الدولي، بما يضمن وصول المساعدات لجميع المحتاجين دون تمييز أو انتقائية.

القانون الدولي الإنساني أساس الحماية

أوضحت الأونروا أن أي محاولات لإخراج ملف المساعدات الإنسانية من تحت مظلة الأمم المتحدة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن هذا القانون يفرض على أطراف النزاع تسهيل مرور الإغاثة بشكل آمن ومنظم.

وأضافت أن الالتفاف على هذا الإطار القانوني يؤدي إلى تسييس المعاناة وتحويل المساعدات إلى أداة ضغط، وهو ما يعرض المدنيين في غزة لمزيد من الموت والجوع والأمراض في ظل الحصار المستمر.

دعوة عاجلة للمجتمع الدولي

اختتمت الأونروا تصريحاتها بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية ومنع تمرير أي خطط بديلة تهدد حياة الفلسطينيين في القطاع.

وأكدت الوكالة أن الحل الوحيد لتفادي الكارثة الإنسانية المتصاعدة في غزة يكمن في التمسك بالنظام الأممي للإغاثة، وضمان عودة آلية تنسيق وتوزيع المساعدات تحت قيادة الأمم المتحدة، بعيدًا عن أي مصالح سياسية ضيقة.

موضوعات متعلقة