مصطفى شوقي: «ملطشة القلوب» بداية مشروع غنائي وهوية فنية متكاملة
أكد المطرب مصطفى شوقي أن أغنيته الشهيرة «ملطشة القلوب» لم تكن مجرد عمل غنائي عابر، بل شكلت الخطوة الأولى في مشواره الفني وبداية مشروع موسيقي متكامل يحمل هوية خاصة تميّزه عن غيره من المطربين.
وأوضح أن الأغنية استطاعت أن تترك بصمة قوية لدى الجمهور منذ طرحها، وهو ما جعلها تعيش لسنوات طويلة وكأنها صادرة حديثًا، معتبرًا ذلك من أبرز دلائل النجاح والاستمرارية التي يتمناها أي فنان.
جاءت تصريحات شوقي خلال لقائه عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية آية الكفوري، حيث كشف عن تفاصيل تجربته الغنائية وتطور مسيرته الفنية منذ ظهوره الأول وحتى أحدث أعماله.
نجاح مستمر بعد «ملطشة القلوب»
قال شوقي إن أغنية «ملطشة القلوب» كانت نقطة انطلاقه الحقيقية، مضيفًا: «ده طبعًا من فضل ربنا، لأن أي فنان بيتمنى إن أعماله تعيش وتستمر فترة طويلة».
وأشار إلى أنه بعد هذا النجاح حرص على تقديم مجموعة من الأعمال الغنائية التي تحمل بصمته الخاصة من خلال الكلمات المختلفة والألحان المبتكرة، إلى جانب الأداء المميز الذي يقدمه للجمهور.
ولفت المطرب المصري إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تغييرًا في اختياراته الموسيقية، حيث سعى لتقديم ألوان متنوعة تعكس مرونته الفنية وقدرته على التجديد، فطرح أغنية «العقارب» ثم «زي الذهب»، قبل أن يطلق أحدث أعماله الغنائية بعنوان «بؤبؤ»، التي لاقت صدى واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وتصدرت قوائم التريند.
«بؤبؤ».. فكرة خفيفة وصدى جماهيري
تحدث شوقي عن نجاح أغنية «بؤبؤ»، موضحًا أن ما يميزها هو تفاعل الجمهور الكبير معها، حيث جاءت بفكرة مختلفة في اللحن تقوم على البساطة والحداثة، بينما حملت كلماتها طابعًا خفيفًا وظريفًا يعبر عن الحالة المزاجية للمرأة، سواء كانت فتاة أو سيدة، بطريقة مرحة قريبة من المستمع.
وأضاف أن التوزيع الموسيقي اعتمد على إيقاعات راقصة ولمسات بسيطة دون تعقيد، ما منحها سلاسة وجاذبية خاصة، مشيرًا إلى أن الأداء في الأغنية تضمن جانبًا تمثيليًا بجانب الغناء، وهو ما منحها روحًا مغايرة وجعلها تحمل طابعًا معاصرًا بلمسة كلاسيكية تعيد الذهن إلى أجواء الثمانينيات، مع إيقاع سريع يتناسب مع ذوق الجمهور الحالي.
هوية غنائية متجددة
وأكد مصطفى شوقي أن هدفه الدائم هو الحفاظ على هوية غنائية واضحة تجمع بين الكلمة المميزة واللحن المختلف والأداء الصادق، مشيرًا إلى أن سر النجاح يكمن في قدرة الفنان على التطوير المستمر والتجديد، مع البقاء قريبًا من الجمهور وتقديم ما يتماشى مع أذواقه المتنوعة.
كما شدد على أن الجمهور هو الحكم الحقيقي على أي عمل فني، وأن بقاء الأغنية في الذاكرة وتداولها بعد سنوات من إصدارها، يعد أكبر دليل على قوتها وصدقها، وهو ما يسعى إليه في كل أغنية يقدمها.













