الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:15 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

رئيس ”جودة التعليم”: نسعى لمواكبة التغيرات الدولية وتحقيق التوازن بين طرق التدريس

قال الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إن الهيئة تحرص على أن تكون مواكبة للتغيرات المتسارعة على الصعيدين الدولي والمحلي، موضحًا أن منظومة التعليم في مصر كانت تعتمد لسنوات طويلة على نظام نمطي تقليدي يقوم على التعليم العام المؤدي إلى التعليم الجامعي، والتعليم الأزهري المؤدي إلى الجامعات الأزهرية، في حين لم يحظَ التعليم الفني بالموارد الكافية سواء المالية أو البشرية.

وأشار عشماوي، خلال لقاء مع الإعلامية نانسي نور، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هناك هيئة حديثة خاصة بضمان جودة التعليم الفني، وأن الهيئة القومية تتعاون معها بشكل وثيق باعتبارهما "ذراعين لكيان واحد"، مضيفًا أن التعليم الفني عالميًا وصل في بعض الدول إلى مستوى قد يتفوق فيه على التعليم الأكاديمي أو على الأقل يتساوى معه من حيث الأهمية، بينما ظل في مصر لفترة طويلة يُنظر إليه باعتباره أقل شأنًا.

وأوضح رئيس الهيئة أن المعايير الحديثة للجودة لم تعد تقتصر على المناهج والمقررات فقط، بل أصبحت تركز على "التعلم" أكثر من "التعليم"، لافتًا إلى أن عملية التعلم لا تقتصر على جدران الفصول والقاعات الدراسية، بل تشمل أنماطًا جديدة أبرزها التعليم الافتراضي.

وشدد عشماوي على أن الفكر الجديد يقوم على إحداث توازن بين مختلف أنماط التعليم وطرق التدريس، لضمان أن الطالب لا يكتفي بتلقي المعلومات، بل يكون قادرًا على إثبات ما تعلمه وتطبيقه على أرض الواقع.

موضوعات متعلقة