الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:30 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة

باحث: الأسرة شريك أساسي في ترسيخ السلبية لدى الأبناء

الدكتور شريف العماري
الدكتور شريف العماري

قال الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، إن عبارة "أنا ماليش دعوة" تلخص حالة السلبية التي باتت تُسيطر على الكثيرين، وتحولت إلى دافع رئيسي لزيادة الجرائم، فالمجتمع أصبح يُفضل الوقوف موقف المتفرج، أو التقاط الصور والفيديوهات، على التدخل لإنقاذ الموقف.

​وأضاف "العماري"، خلال لقائه عبر فضائية "الرحمة"، أن بعض الناس يبررون موقفهم بأن الإبلاغ عن الجريمة يعني تعطيل أعمالهم، والتعرض لإجراءات قانونية معقدة في أقسام الشرطة، فضلاً عن الخوف من الانتقام، وهو ما يدفعهم إلى تجنب الوقوع في أي مشكلة، حتى لو كانت شهادة حق.

​وأوضح أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ هذه السلبية، عندما ينصح الآباء أبناءهم بتجنب التدخل في أي مشكلة خوفًا عليهم، ما يجعل الأبناء يترددون في نصرة الحق، حتى في أبسط المواقف، ​ويُعتبر هذا السلوك، الذي يرسخ الجبن لدى الأجيال الجديدة، خطرًا على المجتمع، ويشجع المجرم على التمادي في جرائمه، لأنه يدرك أن المجتمع لن يتصدى له.

وأكد أن المجرم هو "أجبن خلق الله" أمام الشجاعة، وأنه يستسلم بمجرد أن يجد من يقف في وجهه، مشيرًا إلى أن واقعة سرقة الهاتف خير دليل على ذلك، فبمجرد أن أدرك المجرم أن الناس في حالة سلبية وخوف، بدأ هو أيضًا يشعر بالخوف، وأنزل سلاحه، وهو ما يؤكد أن مواجهة الجريمة لا تتطلب أسلحة أو تدريبًا، بل تتطلب موقفًا إيجابيًا وشجاعة في التعامل مع الموقف.

​وشدد على أن التغيير يبدأ من الفرد والأسرة، من خلال تربية الأجيال الجديدة على الإيجابية والشجاعة، وتغيير ثقافة "أنا ماليش دعوة" التي تفشت في المجتمع.