الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:38 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الترجمان: 10 مبعوثين أمميين فشلوا في تحقيق وضوح للأزمة الليبية

قال خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي، إن ليبيا شهدت حتى الآن وجود عشرة مبعوثين للأمم المتحدة دون أن ينجح أي منهم في تقديم رؤية واضحة لحل الأزمة، باستثناء مرحلة عام 2021 التي قاربت خلالها البلاد من إجراء الانتخابات قبل أن تُفشل بفعل تدخلات ممنهجة، موضحًا أن هذه المرحلة انتهت إلى لا شيء رغم إصرار المبعوثين الأمميين على فرض عقوبات على من يعرقلون الاستحقاق الانتخابي.

وأضاف الترجمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الميليشيات المسيطرة على الغرب الليبي استهدفت مقرات البعثة الأممية والمفوضية العليا للانتخابات في طرابلس، مما عكس رسالة واضحة برفضها أي مسار ديمقراطي، لافتًا إلى أن هذه الاعتداءات جاءت رغم الترحيب العربي والدولي بالمبادرة التي كان من شأنها الدفع نحو الاستقرار السياسي.

وأكد رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي أن الخطة الأممية الجديدة تهدف بالأساس إلى توحيد المؤسسات الليبية، غير أن غياب التوافق بين المجلس الاستشاري والمجلس الأعلى للدولة يجعل من الصعب المضي في تشكيل حكومة موحدة، وهو ما يضع مستقبل التسوية السياسية أمام تحديات معقدة تتطلب توافقًا داخليًا وإرادة سياسية حقيقية.