الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:13 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الترجمان: 10 مبعوثين أمميين فشلوا في تحقيق وضوح للأزمة الليبية

قال خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي، إن ليبيا شهدت حتى الآن وجود عشرة مبعوثين للأمم المتحدة دون أن ينجح أي منهم في تقديم رؤية واضحة لحل الأزمة، باستثناء مرحلة عام 2021 التي قاربت خلالها البلاد من إجراء الانتخابات قبل أن تُفشل بفعل تدخلات ممنهجة، موضحًا أن هذه المرحلة انتهت إلى لا شيء رغم إصرار المبعوثين الأمميين على فرض عقوبات على من يعرقلون الاستحقاق الانتخابي.

وأضاف الترجمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الميليشيات المسيطرة على الغرب الليبي استهدفت مقرات البعثة الأممية والمفوضية العليا للانتخابات في طرابلس، مما عكس رسالة واضحة برفضها أي مسار ديمقراطي، لافتًا إلى أن هذه الاعتداءات جاءت رغم الترحيب العربي والدولي بالمبادرة التي كان من شأنها الدفع نحو الاستقرار السياسي.

وأكد رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي أن الخطة الأممية الجديدة تهدف بالأساس إلى توحيد المؤسسات الليبية، غير أن غياب التوافق بين المجلس الاستشاري والمجلس الأعلى للدولة يجعل من الصعب المضي في تشكيل حكومة موحدة، وهو ما يضع مستقبل التسوية السياسية أمام تحديات معقدة تتطلب توافقًا داخليًا وإرادة سياسية حقيقية.