الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:46 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

علي جمعة يكشف معاني عميقة في بردة البوصيري عن حقيقة الرسول

كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، عن مجموعة من الحقائق المستقاة من أبيات الإمام البوصيري في مدحه للنبي محمد ﷺ.

وأشار جمعة إلى البيتين:

فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ ... حَدٌّ فَيُعْرِبُ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ ... قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالْحُلُمِ

وأوضح أن هذين البيتين يلخصان مجموعة من المعاني، أبرزها:

  1. أن رسول الله ﷺ له عظمة وحقيقة خفية قد يغفل عنها حتى بعض المؤمنين، فضلًا عن المنكرين.

  2. أن من يقترب من معرفة حقيقته ﷺ ينبهر بجمالها وينجذب إلى نوره.

  3. أن المعرفة بحقيقة الرسول ﷺ لا تكون شاملة، بل تزداد بقدر ما يفتح الله على العبد من نور وهداية.

  4. أن الوصول إلى هذه المعرفة يتطلب صدقًا واجتهادًا وهمّة عالية، ولا يأتي بالتمني.

  5. أن الحقيقة المحمدية حاضرة في القرآن الكريم، والسنة النبوية، وسيرته العطرة، كما انعكست في تراث الأمة الإسلامي شعرًا ونثرًا وفقهًا وأدبًا.

  6. أن الكون بأسره يدل على عظمة الله ويرشد إلى معرفة رسوله، لكن العبرة بصفاء القلوب لا بمجرد الأبصار.

  7. أن من فتح الله له باب المعرفة المحمدية يعيش في نور وطمأنينة، بينما يضلّ من أغلق قلبه عنها.

  8. أن هذه المعرفة فضل من الله يهبه لمن يشاء، كما جاء في قوله تعالى: "يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا."

واختتم جمعة منشوره بالصلاة على النبي ﷺ قائلًا: "فاللهم صلِّ على نبي الرحمة، وشفيع الأمة، وكاشف الغمة، ومجلي الظلمة، وصاحب المقام المحمود..."